بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الأربعاء 11 شوال 1441 هـ 03 يونيو, 2020
العدوان على اليمن
  »  
الرئيسية
Article Details
اليمن.. ساحة لاختبار الاسلحة، والجيوش أيضاً! : تاريخ النشر: 19/04/2018
تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية انقضت ثلاث سنوات كاملة من الحرب التي شنتها السعودية على اليمن حاشدة في صفها أكثر من 17 دولة عربية وغربية، قتلت الآلاف وشردت الملايين من منازلهم ودمرت البنية التحتية في شتى المدن اليمنية. ثلاث سنوات من الحرب على اليمن استخدمت فيها السعودية وحلفها أحدث الاسلحة الغربية بما فيها المحرمة دولياً، [...]

ثلاث سنوات من الحرب على اليمن استخدمت فيها السعودية وحلفها أحدث الاسلحة الغربية بما فيها المحرمة دولياً، كما استخدمت كل وسائل الحرب من عسكرية واقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية ونفسية بمساعدة من بعض القادة والسياسيين اليمنيين الذين فروا الى حضنها.

وإذا كانت قد استخدمت في حربها الجوية طائرات أمريكية وبريطانية وفرنسية واسرائيلية وروسية وغيرها، فقد استخدمت في حربها البرية أيضاً جنود كولومبيين وسودانيين وسنغاليين وباكستانيين وأفغان وبحرينيين وقطريين ومغاربة، وضباط جنجويد أميركيين وبلاك ووتر واماراتيين وغيرهم من القتلة المأجورين.

أبرز ما تم ملاحظته أن الشعب اليمني أبدى صمود ومقاومة لمختلف تلك الاسلحة التي استخدمتها السعودية منذ ثلاث سنوات، وأنه بصموده وبأسه أخرج معظم تلك الاسلحة عن الخدمة ، وكسر بأسلحته المتواضعة هيبة أحدث المنظومات العسكرية مثل الباتريوت والقبة الحديدة، وأجبر السعوديين والأمريكيين على اضافة اسلحة جديدة الى المعركة التي يعتبرها اليمنيين “معركة النفس الطويل”.

وبنفس القوة والبأس والإيمان بالله وعدالة القضية التي يقاتل من أجلها_ أجبر المقاتل اليمني دول التحالف على استئجار أكثر من جيش لمواجهته في مختلف الميادين والجبهات القتالية، فبعد أن جاءت السعودية بالبلاك ووتر تلقت أسوأ الضربات من رجال الرجال، فاستعانت بالجنجويد لكنها لقيت نفس النتائج الكارثية، استنجدت بباكستان فرفضت ارسال جنودها الى محرقة اليمن، استأجرت جزء من الجيش السوداني نظراً لرخص ثمن جنوده لكنها هزمت بهم وبالسنغاليين وغيرهم.

آخر الصفقات التي أجبرت السعودية على القيام بها هي استئجار آلاف الجنود من دولة أوغندا الافريقية، في محاولة أخيرة منها لتحقيق أي هدف على الأرض اليمنية وكذا حماية مؤخرتها الجغرافية التي يطهرها الجيش اليمني قرية قرية.

الخلاصة أن اليمن لم تتحول الى ساحة لتجريب الاسلحة العالمية الحديثة فحسب، بل أصبحت رسمياً ميدان لإختبار جيوش العالم، إذ أنه ليس هنالك من مقاتل في العالم يمكن أن يخضع أي جيش في العالم للإختبار الدقيق سوى المقاتل اليمني الذي يفتتح بكل رصاصة يسددها في جمجمة الأعداء مقبرة جديدة لغزاة جدد.


  عدد القراء: 210

رجوع
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020