بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الاثنين 15 ذو القعدة 1441 هـ 06 يوليه, 2020
العدوان على اليمن
  »  
BottomMenu_YemenGov_2008
  »  
مقالات وآراء
Article Details
مقارنة واقعية بين اليمنيين وأعدائهم : تاريخ النشر: 07/04/2018
سكينة حسن زيد : حُمق وغباء التحالف العربي هو " نموذج " لصورة الغباء العربي الذي يسخر منه الإعلام الغربي في أفلامه وإعلامه فهم لا يملكون سوى المال والمال فقط لشراء كل شيء: الولاءات والدعم والسلاح ويعتقدون أن بإمكانهم أيضاً شراء " الانتصار " الأمر الذي لا يمكن حدوثه!

بينما طريقة مواجهة " أنصار الله" لهذا العدوان تمثل النموذج النقيض لهم، فبينما لا يملك أنصارالله المال وبالتالي يفتقدون للسلاح المتطور كماً ونوعاً ولنفس السبب يفتقدون الدعم السياسي العالمي ووإلخ...

لكنهم مع هذا نجحوا في تحقيق انتصارات ميدانية او ع أقل تقدير نجحوا في الصمود والثبات تحت ظروف يبدو معها الثبات والصمود أمر مخالف للواقع ويدخل ضمن أطار المستحيل!

بل وطوروا أسلحة وأثبتوا أن نظرية العالم الأول والعالم الثالث هي تسويق للتفوق الغربي واستمراره فقط على ما يسمى بدول العالم الثالث!

 

وهم مع كل هذا لازالوا متمسكون بقيم نبيلة، يتجنبون استهداف المدنيين ما أمكنهم ذلك بالرغم من حقارة عدوهم واستهدافه "فقط " للمدنيين أغلب السنوات الماضية!

ومحاولة "طمس " مدن كاملة! في تعبير عن مدى فشلهم وعجزهم وهمجيتهم بالإضافة إلى غبائهم طبعاً!

 

صمود الإنسان اليمني وثباته في مواجهة هذه الظروف والمؤامرات الرهيبة التي يتعرض لها كل هذه المدة الزمنية طرح تساؤل حول مدى التأثير السلبي لأموال النفط على الإنسان العربي وتحويله إلى مجرد مستهلك غبي يتم استغلاله، مترهل العقل مسلوب الكرامة والإرادة فاقداً للنخوة والشهامة!

هذه هي الحقيقة للأسف!

وأنا أقصد تحديدا آل سعود وحكام الإمارات وسلطات التحالف العربي وحاشياتهم ومن والاهم واستثني من اضطرته الظروف أن يصمت ولكن قلبه وعقله يرفض ويدرك بشاعة الواقع الذي هم عليه!

 

نعم، الإنسان اليمني لا ينتصر لنفسه وكرامته وتاريخه فقط بل ينتصر للعربي والمسلم بل وللإنسان والإنسانية كلها في مواجهة المادة وعصرها البائس.

 

طوبى لليمنيين الأعزاء الشرفاء النبلاء الذين يواجهوا عدوان عالمي دموي تحلل من كل القيم الإنسانية ومات ضميره، يواجهونه بأرواحهم ودمائهم ويحيون بهذا قيم نبيلة نسيها العالم المعاصر مع أنه يثرثر بها في المحافل والأدبيات أكثر من اي عصر ربما عبر التاريخ!

 

طوبى لليمن والنصر له.


  عدد القراء: 279

رجوع
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020