بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الجمعة 15 ربيع الثاني 1441 هـ 13 ديسمبر, 2019

 

الاكثر قراءة
    
   

الاخبار
تحت شعار " الجودة اسلوب حياة " وكيل وزارة التربية يحضر فعالية " الجودة والإعتماد" بمديرية السبعين با : تاريخ النشر: 12/11/2019
11/ نوفمبر/2019] نظم مكتب التربية والتعليم بمديرية السبعين بأمانة العاصمة صباح اليوم فعالية تربوية بمناسبة اليوم العالمي للجودة تحت شعار " الجودة اسلوب حياة "
وبحضور الوكيل المساعد لقطاع التعليم بالوزارة الاستاذ خالد ابراهيم يحيى ومعه مدراء عموم التعليم الاهلي والخاص علي بن علي الدولة ،تنمية قدرات القيادات الإدارية محمد النجاشي ،مدير عام الجودة الشاملة أمة الخالق السياني، مدير عام السكرتارية نواف الجوفي، مدير عام الخارطة المدرسية رضوان العزي. تخلل الفعالية فقرات متميزة جسدت مبدأ الجودة في التعليم وأهمية تفعيله. هذا وتهدف الفعالية إلى تعديل ثقافة المؤسسات التربوية بما يتلاءم وأسلوب إدارة الجودة الشاملة وإيجاد ثقافة تنظيمية تتوافق مع مفاهيمها، معتمدة بوجه عام على حل المشكلات من خلال الأخذ بأراء المجموعات. مدير عام التعليم الأهلي بوزارة التربية علي الدولة اكد على أهمية تفعيل الجودة في المدارس باعتبارها ركيزة هامة لتحسين مخرجات التعليم. وأشار الدولة إلى أهمية الجودة في التعليم لما لها من مردود إيجابي في زيادة الإنتاجية وخفض التكلفة والعمل على رضاء المستفيد من خلال تلك المخرجات المؤهلة القادرة على الإلتحاق بسوق العمل أو مواصلة التعليم بإقتدار. فيما تطرق مدير عام تنمية قدرات القيادات الإدارية محمد النجاشي إلى المفهوم العام للجودة الشاملة بأنه مفهوم اقتصادي بحت ،مشيراً إلى أن غياب التنسيق والتكامل في إطار مفهوم الجودة والإعتماد هو السبب من وراء إهدار الجهود المبذولة لترسيخ مفهوم الجودة وتطبيقها في مدارسنا. ولفت النجاشي إلى ضرورة تجسيد برنامج التطوير المدرسي على المستوى العملي في إطار الواقع التربوي والتعليمي بدايةً بالتنمية والقيادة البشرية ومروراً بالتعليم والتعلم والبيئة المدرسية وانتهاءً بالمشاركة المجتمعية وحقوق الطفل، داعياً إلى أهمية تجاوز مشكلة نوعية المنتج والعمل على تجويده. من جانبه أوضح مدير مكتب التربية بمديرية السبعين محمد علي حسين الشامي إنه ومن خلال نشر مفهوم ثقافة الجودة ومعايير الإعتماد في قطاع التربية والتعليم وخاصة في قطاع التعليم الأهلي يعتبر نافذة أمل للسعي لإرساء قواعد ودليل تثقيفي لكيفية وضع الخطط والرؤى التي تساعد المدرسة على تحسين الأداء والتطوير المستمر. وأضاف الشامي المدارس الكمية إذا ما تم مقارنتها بالمدارس النوعية فلن يكون لها وجود باعتبار المدارس النوعية هي القادرة على تقديم الخدمة المرجوّة وقادرة على تلبية خدمات المجتمع. وتمنى الشامي أن يتم استيعاب ثقافة المفاهيم الخاصة للجودة الشاملة بالإضافة إلى تفعيل دور التقييم الذاتي من قبل المدارس الأهلية. حضر الفعالية عدد من القيادات التربوية بمكتب التربية بالامانة ومديرية السبعين

  عدد القراء: 143

رجوع
  
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2019