بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الاثنين 15 ذو القعدة 1441 هـ 06 يوليه, 2020
الاستراتيجيات
إستراتيجيات التعليم-المقدمة  | المنطلقات العامة لتعليم العام | إستراتيجية التعليم الأساسي | إستراسيجية التعليم الثانوي | إستراتيجية التدريب
 
صفحة واحدة

إستراتيجية التدريب

  لقد مثلت الإستراتيجية الوطنية للتعليم الأساسي المقرة في المؤتمر الوطني الأول للتعليم الأساسي المنعقد في أكتوبر 2002م، الأداة المنطقية السليمة لحل مشكلات العملية ،بل وشكلت بحد ذاتها تطوراً في أساليب حل المشكلات وفق الأسس العلمية الحديثة، فالتخطيط السليم وكان لا بد وأن تكون نتائج هذا التخطيط إيجابية، وهو ما أثبت على المستوى العالمي.
وحتى تكون للإستراتيجية الوطنية للتعليم المردودات المنشودة فإنه لا بد وأن تتفرع إلى مجموعة من الاستراتيجيات إذ يحتل التدريب والتأهيل العمود الفقري فيها كمحور مستقل ويشكل في مضمونه وأهدافه معظم محتوى وأهداف ارتقاء العملية التعليمية ا لمحددة في الإستراتيجية الوطنية .
ومن أجل ذلك فإن اهتمام قيادة الوزارة ممثلة بالأخوين:
-
أ. د. عبدا لسلام محمد الجوفي وزير التربية والتعليم.
-
أ. د.عبدا لعزيز صالح بن حبتور نائب وزير التربية والتعليم.
لترجمتها في الواقع ثم كانت برعاية واهتمام ومتابعة الأستاذ جميل علي الخالدي، وكيل قطاع المناهج والتوجيه في تنفيذ الإستراتيجية واتخاذ السبل الكفيلة في تشكيل فريق الإعداد، إذ استطاع هذا الفريق من إعداد مشروع لإستراتيجية التدريب والتأهيل وأن ينجز هذا العمل المتواضع ملبياً لمضمون الإستراتيجية الوطنية ومعبراً عن الحاجة لإصلاح الموضوع التربوي.
وطالما كان المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية فإن الإدارة المدرسية تحتل الزاوية المقابلة فضلاً عن بقية زوايا العملية التعليمية الأخرى وأهمها الإدارة التربوية الفنية والإدارية .. إذ نجد أن العملية التعليمية حلقات في سلسلة واحدة وكل حلقة لها دورها وتأثيرها السلبي والإيجابي على الأخرى.
ولهذا حددت إستراتيجية التدريب والتأهيل الأهمية لهذه الحلقات من خلال الأهداف المحددة ومحتوى كل منها شملت المعلم كهدف رئيسي وأهداف أخرى معنية بتدريبه.. وكان لا بد من تدريب من يقوم بتدريس بل وتدريب وتأهيل مؤسسات التدريب وتنفيذ برامجه ولم ننسى قدرات وزارة التربية التعليم، ككل وكذلك لم نغفل العنصر ذا الأهمية وهو تقويم وتطوير برامج الإعداد والتأهيل والتدريب.
إن هذا العمل الذي نضعه بين أيدي من يعنيه ويهمه تطوير العمل التربوي إنما يتطلب إرادة قوية وإيماناً حقيقياً للتحسين النوعي،هذا التحسين الذي يجعلنا نلحق ونواكب غيرنا، والذي لم ولن يتم إلا بتلك القوة وذلك التكاتف والتعاضد على مستوى التربية والتعليم والمجتمع بمختلف مؤسساته وهيئاته ومنظماته.
كما أن هذا العمل يجعل العلاقة بين أطراف عملية التدريب والتأهيل أكثر شفافية وأكثر وضوحاً وخاصة كسب ثقة تلك المنظمات التي تدعم نجاح تجربتنا التربوية هذه،وتسعى لتنظيم التنفيذ، وتعطي فرص التنافس الشريف والتقييم المنطقي لمجمل الفعاليات المطروحة.
إننا على ثقة بأن المعنيين والفنيين والمتخصصين والناشطين والمانحين ومن خلال التجارب القريبة والبعيدة المحلية والخارجية،ستكون رافده لهذه الإستراتيجية إثراءً وتوجيهاً وتخطيطاً وإجراءً

  تحميل الملف

 


إستراسيجية التعليم الثانوي | صفحة 5 من 5 | إستراتيجية التدريب
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020