بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الجمعة 19 ذو القعدة 1441 هـ 10 يوليه, 2020

 مصدر مسؤل من المؤسسة العامة للكهرباء ينفي نفي قاطع ما جاء في موقع مأرب برس حول تعاقد مؤسسة الكهرباء مع مجموعة الأحمر

بشراء 20 مولد كهرباء متحرك بقيمة عشرة مليون دولار ولا أساس له من الصحة.

الاخبار
96% نسبة الإنجاز في محطة التوليد و90% في خطوط النقل : مقتطفات اخبارية تاريخ النشر: 11/02/2009
"الكهرباء" تدشن الاختبارات الأولية للأنظمة التقنية بمحطة الغازية

 

 

السقطري: ربط محطة مأرب بالشبكة الوطنية العام القادم

دشنت وزارة الكهرباء والطاقة  شهر أكتوبر المنصرم أعمال الاختبارات التجريبية الأولية للأنظمة التقنية لمحطة التوليد بمشروع محطة مأرب الغازية.

وأوضح مدير عام محطة التوليد المهندس خالد راشد أن عملية الاختبارات التجريبية التي ستستمر حتى منتصف شهر يناير 2009م تهدف إلى التأكد من جاهزية تلك الأنظمة للعمل واكتشاف ومعالجة أي خلل أو مشاكل قد تظهر في مكوناتها، وبين أن هذه العملية تشمل إجراء اختبارات تمرير الغاز من منشأة صافر إلى محطة التوليد وإجراء الفحوصات على أنبوب ونظام الغاز بالكامل للتأكد من جاهزيته استعداداً لتنفيذ اختبارات التشغيل التجريبي للمحطة بشكل كلي.

وأضاف أنه عقب الانتهاء من الاختبارات الأولية وبعد التأكد من جاهزية خطوط النقل ومحطات التحويل سيتم البدء باختبارات التشغيل التجريبي للمحطة بشكل كلي.

وبحسب تقرير مستوى الإنجاز لمشروع المرحلة الأولى من محطة مأرب الغازية فقد بلغت نسبة الإنجاز في محطة التوليد الغازية وهي المكون الأول للمشروع وتنفذه شركة سيمنس الألمانية 96%.

وطبقاً للتقرير فقد تم الانتهاء من معظم الأعمال الإنشائية والتقنية لمحطة التوليد والتي من أهمها تركيب وتجهيز التوربينات الغازية الثلاثة التي تعد أهم مكوناتها، فضلاً عن استكمال كافة أعمال تمديد أنبوب الغاز من صافر إلى المحطة.

وتعول الحكومة على تشغيل المرحلة الأولى من محطة مأرب الغازية بقدرة (341) ميجاوات الكثير في مواجهة الاختناقات الكهربائية التي تشهدها مختلف محافظات الجمهورية، وتقليص الفجوة القائمة بين حجم القدرة التوليدية للطاقة والطلب المتنامي عليها.

وفي هذا الصدد يقول وزير الكهرباء والطاقة المهندس/ عوض السقطري إن دخول محطة مأرب إلى الخدمة وربطها بالشبكة الوطنية منتصف العام المقبل يمثل أولى لبنات تعزيز وتطوير توليد الطاقة الكهربائية في اليمن، وترجمة حقيقية لتوجهات وخطط الوزارة الخاصة بالاعتماد على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة الكهربائية.

وأضاف: ما ستوفره المرحلة الأولى من مشروع محطة مأرب الغازية البالغة تكلفتها (268)مليون دولار بتمويل مشترك من الحكومة اليمنية والصندوق العربي للتنمية، سيمثل عاملاً مهماً لتعزيز عملية التنمية الاقتصادية والاستثمارية.

وبحسب مسئولي وزارة الكهرباء والطاقة، فإن نسبة الإنجاز في المكون الثاني من مشروع المحطة الغازية والمتمثل في إنشاء خطوط النقل الذي تنفذه شركة هيونداي الكورية قد بلغت (90)%، فيما بلغت نسبة الإنجاز في المكون الثالث والأخير المتمثل في محطات التحويل والتي تنفذها شركة بارسيان الإيرانية لم تتجاوز (26)%.

ويؤكد المسئولون أن هناك جهوداً متواصلة من قبل قيادة الوزارة لوضع حد حاسم لتأخر الشركة الإيرانية عن تنفيذ المكون الثالث بحسب الموعد الزمني المحدد والمتفق عليه بين الطرفين، وهو ما يمثل عائقاً هاماً أمام دخول المحطة مرحلة الخدمة الفعلية خلال النصف الأول من عام 2009م.

وفيما توضح بيانات النشاط التوليدي للمؤسسة العامة للكهرباء أن حجم العجز القائم في الطاقة الكهربائية في إطار الشبكة الوطنية الموحدة، يتراوح بين (100)و (150) ميجاوات خلال ساعات الذروة .. يؤكد المختصون في المؤسسة أن دخول المحطة إلى الخدمة الفعلية بقدرة (341) ميجاوات في مرحلتها الأولى سيحد من مستوى العجز في الشبكة الموحدة فضلاً عن تغطية أجزاء كبيرة من اليمن بالطاقة.

ويرى اقتصاديون ومتخصصون أن توليد الكهرباء بواسطة الغاز الطبيعي سيوفر من الأموال التي كانت تتكبدها مقابل شراء الطاقة من المحطات المستأجرة بما يقارب مليون و 500 ألف دولار من أجل سد مستوى العجز الحاصل في الشبكة.

فضلاً عن انخفاض تكلفة التوليد التي تبلغ قرابة أربعة ريالات للكيلووات الواحد، مقارنة بنحو (40) ريالاً للكيلووات المولد بواسطة وقود الديزل والمازوت في الوقت الذي لا يتجاوز متوسط سعر بيع الكيلووات من الكهرباء للمستهلك عن (12) ريالاً وهو ما يكبد المؤسسة العامة للكهرباء مئات الملايين سنوياً.

مضيفين أن توليد الكهرباء بالغاز سيؤدي أيضاً إلى تخفيف حجم الدعم الذي تقدمه الحكومة لقطاع التوليد.. ناهيك عن التخفيف من فاتورة الصيانة السنوية وإعادة تأهيل الكثير من وحدات الوليد العاملة بالوقود الأحفوري، نظراً لانتهاء أعمارها الافتراضية منذ عدة سنوات.

وترجمة للتوجه الجاد للحكومة ممثلة بوزارة الكهرباء والطاقة لاستغلال وقود الغاز الطبيعي والرخيص لتوليد الكهرباء، باشرت وزارة الكهرباء والطاقة بالخطوات الأولى باتجاه تنفيذ المرحلة الثانية من محطة مأرب الغازية بقدرة (400) ميجاوات.

حيث تسلمت لجنة المناقصات والمزايدات بوزارة الكهرباء والطاقة برئاسة المهندس/ عوض السقطري وزير الكهرباء وثائق التأهيل من (18) شركة محلية وعربية وعالمية تتنافس على تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، وخلال ذلك قال وزير الكهرباء والطاقة إن عملية التأهيل ستتم عبر الشركة الاستشارية الألمانية فيتشنز .. مبيناً أن استلام الوثائق المالية من الشركات المؤهلة سيتم خلال نوفمبر يليه عملية تحليل العروض بشكل كامل تمهيداً للإعلان عن الشركة الفائزة بالمشروع.

يشار إلى أن وزارة الكهرباء والطاقة في إطار توجهاتها لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الغاز الطبيعي قد انتهت من إعداد الدراسة الفنية والبيئة ودراسة الجدوى الخاصة بمشروع محطة معبر الغازية بقدرة 400 ميجاوات.

كما يجري العمل على إعداد الدراسات الفنية والبيئية ودراسة الجدوى ووثائق المناقصة للمرحلة الأولى من مشروع محطة بلحاف الغازية في محافظة حضرموت المرحلة الأولى بقدرة (400) ميجاوات، ويتوقع تنفيذ المشروع بنظام الاستثمار خلال السنوات القليلة القادمة.

 

 

 

  عدد القراء: 3125

رجوع
  
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020