بوابة الحكومة دخول   بحث
الحكومة اليمنية - رئاسة الوزراء
  »  
الرئيسية
Article Details
مجلس الوزراء يندد بالقرار الأمريكي المشرعن للمستوطنات والعدوان الصهيوني بحق إحدى ضواحي دمشق : تاريخ النشر: 21/11/2019
[20/نوفمبر/2019] صنعاء- سبأ: ناقش مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، المواضيع المدرجة في جدول أعماله علاوة على التطورات في الجبهتين العسكرية والأمنية.

حيث أشاد مجلس الوزراء على ضوء تقرير نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان عن الأوضاع في الجبهات، برجال الجيش والأمن واللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل وما يسطرونه من بطولات في جبهات مواجهة العدوان السعودي الاماراتي الداخلية وما وراء الحدود خلال الأسبوع الجاري.

وأكد أن بشائر النصر التي تتوالى يوميا من مختلف الجبهات العسكرية والأمنية والسياسية محل احترام وتقدير الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية .. مستنكرا خروقات العدوان ومرتزقته المتواصلة في الساحل الغربي وتحشيده العسكري المستمر الذي يتنافى والاتفاقات الموقعة في السويد.

وثمن المجلس عالياً مختلف العمليات النوعية التي تقوم بها وزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية في مواجهة وكشف مخططات العدوان الساعية النيل من السلم الداخلي أو تعكير أجواء الأمن والاستقرار التي تنعم بهما العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة.

وأشار مجلس الوزراء إلى حالة الانكشاف الأمني المسيطرة على المحافظات الخاضعة للمحتل السعودي الاماراتي وما يواجهه المجتمع من مخاطر نتيجة ذلك تهدد حياته وسلامته بصورة مباشرة في كل لحظة نتيجة الممارسات الاجرامية لعملاء العدوان والاحتلال ومليشياتهم المنفلتة والعناصر الإرهابية القاعدية والداعشية.

وأدان قرار الإدارة الأمريكية المتصهينة بشرعنة عملية بناء المستوطنات واعتباره حقا مكفولا للكيان الصهيوني الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وخاصة في الضفة الغربية.

واعتبر هذا النهج الأمريكي امتدادا للمواقف العدوانية للإدارات الأمريكية المتعاقبة التي انحازت ودعمت دوما الكيان الغاصب على حساب الشعب الفلسطيني المحتلة أراضيه والمشرد شعبه في أنحاء العالم.

وأوضح مجلس الوزراء أن هذه الأعمال المستفزة للفلسطينيين والشعوب العربية والاسلامية تؤكد أن الكيان الصهيوني لم يعد يقيم وزنا لردود الأفعال العربية نتيجة التطبيع المعلن وغير المعلن الذي تقوم به السعودية وبعض الأنظمة العربية معه.

وجدد الموقف الرسمي والشعبي للجمهورية اليمنية تجاه القضية الفلسطينية والمؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل الصهيوني وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأثنى مجلس الوزراء على مواقف الاتحاد الأوربي وروسيا الاتحادية والصين الشعبية التي اعتبرت الاستيطان في الأراضي المحتلة مخالفا للقانون الدولي .. مطالبا الشعوب العربية والاسلامية اعلان مواقفها القوية الرافضة لسياسة الاستيطان الصهيوني في الأراضي العربية والاسلامية المحتلة والتعبير بمختلف الوسائل المتاحة عن ذلك باعتبار ذلك أقل ما يمكن فعله لمناصرة الشعب الفلسطيني الحر الأبي.

كما أدان مجلس الوزراء العدوان السافر لطيران العدو الصهيوني الذي استهدف محيط ضاحية قدسيا وريف دمشق والذي راح ضحيته عدد من المدنيين.

وتوجه المجلس بتهانيه ومباركته الحارة للشعب العُماني الشقيق قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة العيد الوطني الـ49 للسلطنة .. مشيدا بالإنجازات والمكاسب الكبيرة التي حققتها عمان الشقيقة خلال العقود الأربعة الماضية في ظل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والنهضوية.

وثمن عالياً المواقف الأخوية الصادقة لسلطنة عمان تجاه الجمهورية اليمنية والتي توجتها بموقفها المتزن من المِحنة اليمنية الراهنة ودعمها للخيار السلمي لوقف العدوان ورفع الحصار .. متمنيا للعلاقات الأخوية دوام التطور والازدهار بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين الجارين، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على عُمان أمنها واستقرارها وتطورها وازدهارها.

وناقش مجلس الوزراء تقرير وزير الصناعة والتجارة عبدالوهاب الدرة بشأن الاعتداءات والتهديدات على أراضي المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج الكائنة جنوب مصنع الغزل بصنعاء وضبط المعتدين.

وأوضح التقرير طبيعة التعديات التي طالت هذه الأراضي التي تم شرائها في خمسينيات القرن المنصرم بصورة كاملة بواسطة وكلاء الدولة إلى جانب استئجار مساحة صغيرة من الأوقاف  .. مشيرا إلى أن جميع وثائق الشراء التي تؤكد ملكية المؤسسة للأرض، محفوظة لدى الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني والتي تم تسويرها في حينه.

ووقف المجلس بهذا الخصوص أمام التعديات الأخرى ومحاولات النهب التي طالت الكثير من أصول وممتلكات الجهات الحكومية من قبل عصابات الأراضي وبعض ضعفاء النفوس ممن يستغلون الظرف الاستثنائي الراهن للسطو على الأراضي وادعاء ملكيتها دونما وجه حق.

وشدد مجلس الوزراء بهذا الشأن على أهمية صون أراضي الدولة والمواجهة الصارمة لكافة المدعيين والساعين لنهب الأراضي والسطو على الأصول الثابتة للمؤسسات الرسمية.

وأكد أن كل من يدعي ملكيته لأي من الأراضي من حقه الذهاب إلى القضاء للنظر فيها واثبات صحتها من عدمها وبالتالي اتخاذ الاجراءات القانونية بحق الساعين لأخذ الأراضي عبر الاحتيال والتزوير .. موجها الأجهزة المختصة بمنع أي استحداثات في أراضي وممتلكات الدولة وأصولها الثابتة.

وشكل المجلس لجنة برئاسة وزير العدل وعضوية وزراء الأوقاف والارشاد والداخلية والدفاع والشؤن القانونية والزراعة والري والدولة عبدالعزيز البكير ورئيس هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، للنظر في مختلف التعديات والتهديدات التي طالت أراضي جهات حكومية من قبل مافيا الأراضي والمدعين بملكية بعضها وتحديد الإجراءات القانونية والاجرائية الكفيلة بصون أراضي الدولة وحمايتها من المدعين والطامعين، على أن ترفع اللجنة تقريرا بنتائج أعمالها إلى المجلس حال الانتهاء من عملها للمناقشة والاقرار.

كما شكل مجلس الوزراء لجنة أخرى برئاسة وزير الصناعة وعضوية وزيري الأوقاف والارشاد والشؤن القانونية ورئيس هيئة الأراضي والمساحة لمناقشة تقرير وزير الصناعة والرفع بالنتائج إلى المجلس.

واطلع المجلس على تقرير وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل، عن الوضع الوبائي لحمى الضنك والملاريا في اليمن، والذي تضمن معلومات وبيانات حول وضع الوباءين وحجم انتشارهما في عدد من المحافظات.

وأوضح التقرير أن الاجمالي الكلي لحالات الاشتباه لحمى الضنك على المستوى الوطني خلال الفترة من بداية يناير حتى ١٨ نوفمبر ٢٠١٩م بلغ 36300 حالة اشتباه.

وبين التقرير أن محافظة تعز سجلت أعلى الحالات المشتبه بإصابتها بالضنك 5,871 حالة بنسبة 19.4 بالمائة، تليها محافظة الحديدة بـ5,748 حالة بنسبة 19 بالمائة ثم محافظة عدن بـ4,671 حالة اشتباه بنسبة 15.4 بالمائة .

ووفقا للتقرير سجلت محافظة الحديدة أعلى معدل لعدد الحالات المصابة بحمى الضنك بنحو ألف حالة بنسبة 44 بالمائة من الاجمالي الكلي للحالات المصابة على المستوى الوطني، في حين بلغ عدد الوفيات حتى يوم أمس بسبب هذا الوباء 146 حالة وفاة.

ولفت التقرير إلى أن اجمالي عدد حالات الاشتباه بمرض الملاريا وصل إلى نحو مليون حالة منها 122 ألف و241 حالة مؤكدة و17 حالة وفاة مسجلة حتى الأمس .. مستعرضا جهود وزارة الصحة بالتعاون مع وزارات المياه والبيئة والزراعة والري والأشغال العامة والطرق والسلطة المحلية لمكافحة وباء الكوليرا الذي يعد البعوض هو الناقل الرئيسي للمرضين وذلك عبر عملية الرش الضبابي وردم الحفر والبرك والمسطحات المائية الصغيرة التي تمثل بيئة أساسية لتكاثر وانتشار البعوض.

وأشاد مجلس الوزراء بمختلف الجهود المبذولة لمكافحة الوباءين .. مؤكدا على إعلان حالة الطوارئ الوبائية المعلنة من قبل وزير الصحة العامة والسكان.

وطالب المنظمات الأممية والدولية ذات الصِّلة بالتدخل العاجل في مكافحة الوباءين وتقديم العون الطبي اللازم لقطاع الصحة من أدوية ومحاليل إسعافية وعلاجية للمصابين والمشتبه بإصابتهم ولما فيه تلافي سقوط المزيد من الضحايا نتيجة انتشار الملاريا وحمى الضنك.

وشكل المجلس لجنة وزارية برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤن الرؤية الوطنية محمود الجنيد وعضوية وزراء الادارة المحلية والمياه والبيئة والتربية والتعليم والاعلام والاتصالات وتقنية المعلومات، للإشراف على العمليات المرتبطة بمواجهة ومكافحة أسباب الوباء والتوعية بسبل الوقاية منه ومراعاة الدور المحوري للمجتمعات المحلية في المناطق الموبوءة في المساهمة في عملية المكافحة بتفاعله مع مختلف الجهود الرسمية والإبلاغ عن الحالات أولا بأول.

واطلع المجلس على مذكرة وزير الشؤن الاجتماعية والعمل عبيد بن ضبيع بشأن احتفال اليمن والعالم باليوم العالمي للطفل الذي يأتي في ظل ما تتعرض له الطفولة باليمن من معاناة كبيرة ومخاطر جسيمة وانتهاكات غير مسبوقة بسبب العدوان والحصار السعودي الاماراتي المستمرين منذ خمس سنوات وما أحدثاه من مأساة انسانية متفاقمة كان الأطفال وأمهاتهم أكبر الشرائح الاجتماعية تضررا منها.

وهنأ مجلس الوزراء أطفال اليمن والعالم بيومهم العالمي .. لافتا إلى ما تمثله هذه المناسبة من أهمية في تسليط الضوء على أوضاع الطفولة في اليمن وما تعرضت له حقوقها الأساسية من انتهاكات جسيمة نتيجة العدوان والحصار المستمرين منذ مارس 2015 م.

ولفت إلى أن ملايين الأطفال باليمن يعانون من سوء التغذية الحاد والآلاف قتلوا بفعل الغارات التي تشنها طائرات العدوان وآخرين شردوا من منازلهم والكثير منهم لم يتمكنوا من مواصلة دراستهم نتيجة الحصار الذي أثقل كاهل الأسر اليمنية وفرض على أغلبها ظروفا مأساوية عجزت معها عن توفير مقومات العيش الكريم لأبنائها.

وذكًر المجلس بالإحصاءات الأممية التي تم الإعلان عنها رسميا بشأن حاجة 12 مليون طفل يمني لمساعدات انسانية عاجلة .. مؤكداً أن الطفولة في اليمن هي أكبر شرائح المجتمع تضررا من العدوان والحصار والحرب الداخلية المفروضة على الشعب اليمني.

وبين أن العالم مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى للتضامن الواسع مع الشعب اليمني وأطفاله والعمل بمختلف الوسائل لإنهاء أسباب مأساته الكبيرة وهما العدوان والحصار والذي يٌعد الأطفال أكبر ضحاياه على الإطلاق.

ووافق مجلس الوزراء على مشروع القرار المقدم من وزير التعليم الفني والتدريب المهني غازي أحمد علي محسن، بشأن تنفيذ البرامج التدريبية التي يتم تمويلها عبر الصناديق أو عبر المنظمات والمؤسسات والمبادرات الشبابية من المؤسسات الخاصة في المؤسسات التدريبية الحكومية التابعة لوزارة التعليم الفني وذلك لفترة العدوان والحصار فقط التي يتعرض لها الشعب اليمني.

ويأتي هذا القرار لإسناد أنشطة مؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني وضمان استمرار قيامها بواجباتها تجاه المجتمع باعتبارها وفقا للقانون، الجهة الوحيدة على المستوى الوطني المعنية بالتخطيط والتنظيم والإشراف على التدريب سواء كان نظاميا أو قصيرا.

وأكد المجلس على جميع الجهات ذات العلاقة العمل بهذا القرار والتنسيق مع وزارة التعليم الفني حول تنفيذ البرامج التدريبية حسب احتياجات الواقع والمناطق المستهدفة.

ووقف المجلس دقيقة حداد قرأ فيها الفاتحة على روح شقيق القائم بأعمال وزير الثقافة والسياحة أحمد العليي .. سائلاً المولى تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

  عدد القراء: 83

رجوع
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2019