بوابة الحكومة دخول   بحث


International convictions for coalition crimes Sauda Arabia on Yemen



Praise be to Allah, Lord of the worlds, and prayers and peace be upon the Messenger of Allah and his family and his parents...

This documentary book in both paper and electronic form, which contained the most important reports of international condemnations of the brutal crimes committed by the coalition of aggression led by the Saudi -American regime on the Yemen of faith and wisdom, is one of the activities and events carried out by the Ministry of Justice in the framework of the judicial front to confront the brutal aggression is crimes on our country, Yemen of pride and steadfastness.

The international reports of international humanitarian and human rights organizations and institutions were recorded in this book on  crimes in which all of crimes that are most dangerous to international peace and security are brought together. Which are crimes of genocide, crimes of aggression, war crimes and crimes against humanity. This international reports should be documented to inform the public opinion and the conscience of the local and international humanitarian upon those crimes.

The coalition of aggression has killed tens of thousands of innocent civilians.

Tens of thousands of civilians were also seriously injured. The aggression destroyed the life and infrastructure of Yemeni people which include civil installations, government interests, cultural property and cultural and human heritage. The aggression also used internationally banned weapons in its air and missile raids on residential buildings and commercial and industrial facilities. The aggression enforced the unjust siege and starvation of the Yemeni people, killed children and women and targeted funeral halls, wedding halls, schools and hospitals. The aggression also committed more than a thousand massacres of genocide. That have caused mass displacement of tens of thousands of people in most of the affected areas as a result of the devastating and massive aerial bombardment. The aggression has also killed thousands of children and women of  Yemeni people. Epidemics and deadly diseases spreaded as a result of the effects of the bombardment of internationally banned weapons.


These crimes committed by the alliance of the aggression countries against Yemen, land and human, are considered as international crimes that do not fall with time. According to the international humanitarian law and the Charter of the United Nations and relevant international conventions, It confirmed the international criminal responsibility of the perpetrators of such crimes, The United Nations,  especially the UN Security council, is responsible for international and legal responsibility for all such crimes and serious violations of international law. That responsibility  emanates from the charter of the United Nations and the international conventions and treaties specified to the tasks and obligations of the United Nations in the maintenance of international peace and security; In view of its failure to carry out its international role and its complicity with the alliance of States of aggression which committed, and still so far, commits the most heinous international crimes against the people of Yemen without the United Nations fulfilling its international duty to stop the aggression or take any deterrent measures, or protect the lives of Yemeni people from the crimes of alliance of unjust aggression. Unfortunately, the United Nations were seduced by the Gulf oil and money, which made it abandon its humanitarian duty and go through thousands of bodies and thousands of crimes regardless of this . It shows a clear favorite of money,  Even when it tried to bring the countries of aggression on the blacklist, Saudi Arabia threatened to stop the support so it withdrewed its decision in exchange for that money publicly without fear for its reputation and not ashamed of all human beings. In the sense of whoever has money can kill and destroy what the wants and how he wants!!

Despite the international silence on those crimes by the United Nations, especially the Un security council, some international humanitarian and human rights organizations such as Human Rights Watch, Amnesty International, the World Health Organization, the international committee of Red Cross and Oxfam have issued explicit reports included monitoring, documenting and condemning those crimes committed by the coalition of aggression against Yemeni people. these organization blamed the international community for these crimes and demanded the prosecution of the perpetrators, the rapid cessation of the aggression war against Yemen lift the siege. Those international organizations declared that Yemen was considered a country affected by the crimes of aggression. The convictions of international organizations are also considered as international reports that have their validity in international criminal evidence and are based on while adopting the international resolutions by Security Council and other organs of the United Nations.

At the end,  we ask God Almighty to be merciful to the martyrs, heal the wounded, save the prisoners, and  hasten the victory and improve the way out, and to grant the Mujahedeen and the weak with the near victory. The victory is only from God. May Allah bless our master Muhammad and his family.

Judge Mr. Ahmed Aqbat           

Minister of Justice 

تحميل الملف
الادانات الدولية لجرائم التحالف السعودي الامريكي على اليمن



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآلة ومن والاه...وبعد؛

يعد إصدار هذا الكتاب التوثيقي بنسختيه الورقية والالكترونية -والذي احتوى على أهم تقارير الإدانات الدولية للجرائم الوحشية التي ارتكبها تحالف دول العدوان بقيادة النظام السعودي الأمريكي على يمن الإيمان والحكمة- من ضمن الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها وزارة العدل في إطار الجبهة القضائية لمواجهة جرائم العدوان الغاشم على بلادنا؛ يمن العزة والصمود. فقد تم في هذا الكتاب تدوين تلك التقارير الدولية الصادرة عن المنظمات والمؤسسات  الدولية الإنسانية والحقوقية - بشأن تلك الجرائم والتي اجتمعت فيها كافة الجرائم الجنائية  الدولية الأشد خطراً على السلم والأمن الدوليين، وهي جرائم إبادة جماعية وجرائم عدوان، وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية- لتوثيقها ولاطلاع الرأي العام والضمير الإنساني المحلي والعالمي على تلك الجرائم التي يندى لها جبني الإنسانية.  فقد قتل تحالف دول العدوان عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، وأصاب أيضاً عشرات الآلاف من المدنيين بإصابات بالغة الخطورة وإعاقات جسيمة، ودمر العدوان مقومات الحياة والبنى التحتية للشعب اليمني من منشآت مدنية، ومصالح حكومية، وممتلكات ثقافية،  وموروث حضاري، وتراث انساني ، كام استخدم العدوان أسلحة محرمة دولياً في غاراته الجوية والصاروخية على مبان سكنية ومنشآت تجارية وصناعية مدنية، وفَرض العدوان الحصار الظالم والتجويع للشعب اليمني، وقتل الأطفال والنساء، واستهدف صالات العزاء وقاعات الأفراح والمدارس والمستشفيات، وارتكب ما يزيد على ألف مجزرة من مجازر الإبادة الجماعية وتسبب في نزوح وتهجير جماعي لعشرات الآلاف من سكان أغلب المناطق المنكوبة نتيجة القصف الجوي الوحشي المدمر والشامل، كما تسبب العدوان أيضاً في وفاة آلاف الأطفال والنساء والمرضى من الشعب اليمني، ونشر الأوبئة والأمراض الفتاكة نتيجة القصف بالأسلحة المحرمة دولياً. إن تلك الجرائم التي ارتكبها تحالف دول العدوان بحق اليمن أرضاً وإنساناً تعتبر جرائم دولية لا تسقط ولا تتقادم؛ وفقاً للقانون الدولي الإنساني ولميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات  الدولية ذات الصلة، وتثبت بموجبها المسؤولية الجنائية الدولية لمرتكبي تلك الجرائم، كما أن منظمة الأمم المتحدة - وبالأخص مجلس الأمن الدولي- تُعتبر مسئولة مسئولية دولية وقانونية عن جميع تلك الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وتلك المسئولية منبثقة من ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات الدولية المحددة لمهام والتزامات الأمم المتحدة  في حفظ السلم والأمن الدوليين؛ نظراً لتقاعسها عن القيام بدورها الدولي وتواطئها مع تحالف دول العدوان الذي ارتكب –ومازال حتى الآن- يرتكب أبشع الجرائم الجنائية الدولية في حق الشعب اليمني دون أن تقوم الأمم المتحدة بواجبها الدولي بإيقاف العدوان، أو اتخاذ أي إجراءات رادعة، أو حماية أرواح وحياة الشعب اليمني من جرائم تحالف العدوان الظالم، وللأسف فقد أغرى الأمم المتحدة نفط وأموال الخليج، فجعلها تتخلى عن واجبها الانساني وتمر على آلاف الجثث وآلاف الجرائم غير عابئة بكل ذلك، مفضلة للمال بكل وضوح، وصراحة على كل ذلك حتى عندما حاولت إدخال دول العدوان في القائمة  السوداء؛ هددت السعودية بوقف الدعم فرجعت عن قرارها مقابل ذلك المال علناً دونما خوف على سمعتها ولا خجل من كل أبناء البشر؛ بمعنى أن من لديه مال يقتل ويدمر ما يشاء وكيف يشاء!!. وبالرغم من الصمت الدولي عن تلك الجرائم من قبل الأمم المتحدة وخصوصاً مجلس الأمن الدولي إلا أن بعض المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية -كمنظمة هيومان رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر،  ومنظمة أوكسفام، ومنظمة أفاز- قد قامت بإصدار تقارير صريحة تضمنت رصد وتوثيق وإدانة تلك الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني، وحملت تلك المنظماتّ  المجتمع الدولي مسئولية تلك الجرائم، وطالبت بلزوم محاكمة مرتكبيها، وسرعة إيقاف الحرب  العدوانية ضد اليمن، ورفع الحصار، وأعلنت تلك المنظمات الدولية أن اليمن يعتبر بلداً منكوباً جرّ اء جرائم العدوان، كما أن تلك الإدانات الصادرة عن المنظمات الدولية تعتبر طبقاً للمواثيق والاتفاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة بمثابة تقارير دولية لها حجيتها في الإثبات الجنائي الدولي، ويعتمد عليها في اتخاذ القرارات الدولية من قبل مجلس الأمن وغيره من أجهزة الأمم المتحدة.  وفي الختام نسأن الله تعالى الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والخلاص للأسرى، وأن يعجل الفرج ويحسن المخرج، ويمن على المجاهدين والمستضعفين بالنصر القريب، وما النصر إلا من عند الله، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله، والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

تحميل الملف
الإدارة القضائية

مقدمة الإصدار:
قبل الحديث عن عناصر الإدارة القضائية وبيان قواعدها لا بد لنا أولا من معرفة ماهيتها وتحديد جوانبها، ولمعرفة ذلك يجب أن نعرف ابتداء ما هو عمل القاضي، وفي هذا الصدد نقول:
أن قانون السلطة القضائية اليمني رقم (1) لسنة 1991م([1]) قد تضمن ذلك في المادتين (41، 46) بنصه على اختصاص رؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، حيث نص في الأولى على أن: «يتولى رئيس محكمة الاستئناف تسيير المحكمة وإدارة شئونها والإشراف على انتظام العمل فيها...»، ونص في الثانية على أن: «يرأس المحكمة الابتدائية قاضٍ يقوم بتسييرها وإدارة شئونها والإشراف على انتظام العمل فيها».
تحميل الملف
إصدار وصياغة الأحكام القضائية

مقدمة الإصدار:
لمّا كانت غاية القضاء هي تحقيق العدالة في المجتمع عن طريق فصل الخصومات بين المتنازعين، ولمّا كان أداء تلك الرسالة منوطاً بالمحاكم عن طريق ما تصدره من أحكام، وبما أن تلك الأحكام هي عنوان الحقيقة، ولأن ثمرة الحقيقة هي تنفيذ تلك الأحكام، وبما أن التنفيذ لا يتأتى –واقعا وقانونا– إلا بوثيقة الحكم، فإن تلك الوثيقة هي القضاء. وعليه فإن مدى سلامة إصدار تلك الوثيقة شكلا ومضمونا يعكس مدى سلامة أداء المحاكم وبالتالي مدى سلامة أداء القضاء كجهاز. وبما أن سلامة الأداء القضائي ضرورة دينية وشرعية وعقلية، فإن تلك الضرورة تحتم استيفاء الحكم كافة أركانه وشروطه التي تجعل منه عنوانا للحقيقة مظهراً ومخبراً. وهذا لا يتحقق إلا عن طريق اتباع قواعد إصدار الحكم التي قررها المقنن والتي يؤدي الإخلال بها إلى الإخلال بالحكم، واختلال الحكم يؤثر –ولا شك– على الحقيقة بشكل أو بآخر.


تحميل الملف
دليل كتبة المحاكم

 مقدمة الإصدار:

  يأتي إصدار هذا الدليل في إطار ما تقوم به وزارة العدل في سبيل رفع كفاءة العاملين في السلطة القضائية وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم وكذلك من أجل إكسابهم الخبرات والمعارف والارتقاء بالعمل القضائي وتحسين أدائه، وتكمن أهمية إصدار هذا الدليل في كونه مرجعاً هاماً وضرورياً لكتبه المحاكم من حيث اشتماله على العديد من القواعد والأساليب القضائية التي يستطيع من خلالها الكاتب أن يتعرف على معظم الإجراءات والخطوات التي يجب أن يتبعها ابتداء من رفع الدعوى ومروراً بكتابة محاضر الجلسات وانتهاء بإصدار الحكم وكذلك كيفية عمل السجلات القضائية. 

تحميل الملف
< الخلف  1 من 2  التالي >
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2018