بوابة الحكومة دخول   بحث
الأكثر قراءة
  
 

 

الاخبار
بيانُ الوزاره ،بشأنِ إحالة المُجرم ترامب وإدارته وحلفائه إلى محكمة الجنايات الدوليّة كمُجرمي حربٍ. : تاريخ النشر: 17/01/2021
أصبحَ المُجتمعُ الدوليُّ أمامَ اختبارٍ حقيقيٍّ، وما أكثرَ الاختباراتِ التي فشل فيها المُجتمعُ الدوليُّ بإمتياز؛وانحيازه باقتدار إلى صفّ الجلاد على حساب الضحيةِ وعكس إتجاه القانونِ الإنسانيّ الدوليّ والمواثيق والاتفاقياتِ الدولية التي تؤكدَ بأنَّ النظامَ الأمريكيَّ المُفلسَ، وإدارة البائس ترامب قد أشاعوا كلَّ صُنوفِ الكراهية وضروب الإرهاب المُمنهجة التي تنتهكُ كافة قواعدِ وأحكام القانون الدوليّ لحقوقِ الإنسان والقانون الإنسانيّ الدوليّ في مُختلف دول العالم، ومن بينها اليمن؛ من خلال ممارستهم إرهاباً دولياً مُنظماً،واقترافهم جرائمَ حربٍ، وجرائمَ ضدّ الإنسانية في
يانُ وزارة حُقوقِ الإنسان ،بشأنِ إحالة المُجرم ترامب وإدارته وحلفائه إلى محكمة الجنايات الدوليّة كمُجرمي حربٍ.  
 أصبحَ المُجتمعُ الدوليُّ أمامَ اختبارٍ حقيقيٍّ، وما أكثرَ الاختباراتِ التي فشل فيها المُجتمعُ الدوليُّ بإمتياز؛وانحيازه باقتدار إلى صفّ الجلاد على حساب الضحيةِ وعكس إتجاه القانونِ الإنسانيّ الدوليّ والمواثيق والاتفاقياتِ الدولية التي تؤكدَ بأنَّ النظامَ الأمريكيَّ المُفلسَ، وإدارة البائس ترامب قد أشاعوا كلَّ صُنوفِ الكراهية وضروب الإرهاب المُمنهجة التي تنتهكُ  كافة قواعدِ وأحكام القانون الدوليّ لحقوقِ الإنسان والقانون الإنسانيّ الدوليّ في مُختلف دول العالم، ومن بينها اليمن؛ من خلال ممارستهم إرهاباً دولياً مُنظماً،واقترافهم جرائمَ حربٍ، وجرائمَ ضدّ الإنسانية في حقّ شعبنا اليمنيّ الصَّامد،ومن خلال دعمهمُ اللوجستيّ والعسكريّ  المستمرّ حتى اللحظة لكافة الجماعاتِ التكفيريّة والارهابيّة المُتوحشة (داعش والقاعدة أنموذجاً)، وقد تجلى الإرهاب الصُّهيو أمريكي منذ سنواتٍ ستٍّ من خلال مُشاركةٍ أمريكيةٍ صهيونيةٍ   بالجنود والطيران العسكريّ، وإدارة غرفِ العملياتِ العسكريّة على مدار ساعاتِ سنواتِ العُدوان الأقبح في التأريخ البشري على بلادنا،ومن خلال بيعها ترسانةً هائلةً من مُختلفِ القنابل المُدمِّرة والأسلحة الفتّاكة المُحرَّمة دولياً،واتباعها منهجاً مرسُوماً بعنايةٍ في مُمارسةِ  حربٍ إرهابيةٍ شعواءَ مُخططٍ لها سلفاً؛ لقتلِ أطفال اليمن ونسائها وشيوخها تكشف زيفَ مايدعيه النظامُ الأمريكيُّ المُتصدِّعُ  من ديمقراطيَّةٍ جوفاءَ، وحقوقِ إنسانٍ لاوجودَ لها إلا في الإعلام الأمريكيّ المُضلِّل، ووسائل الدعاية المُرجفة والمزوِّرةِ لحقائق الجُغرافيا والتاريخ؛ بل إنّها باسم حمايةِ حقوقِ الإنسان تقتلُ الإنسانَ في اليمن والعراق وسوريا وليبيا وغيرها من أصقاع الأرض. 
إنَّ وزارةَ حُقوقِ الإنسان لَتؤكدُ  أنّ ادرنالين ترامب الهيستيريّ الإرهابيّ قد بلغ مدًى غيرَ مقبولٍ وصادمٍ للجميع تحاولُ إدارتُه المهووسةُ اصدارَ قراراتٍ مُفلسةٍ،و لا أخلاقية - يجرمُها القانونانِ الدوليّ والأمريكيّ - قبلَ مُغادرته فضاءَ البيت الأبيض؛ظاناً أنّها صكوكُ غفرانٍ تحميه منَ الجرائمِ والانتهاكاتِ الجسيمةِ التي ارتكبها طوالَ سنواتِ رئاسته لأمريكا في حقّ طيفٍ واسعٍ من شُعوب العالم الحُرة، ومن بينها يمنُنا  العتيدُ الذي مازال ينزفُ وجعاً من جور ما لحق  بأطفاله ونسائه ومُسنيه من قتلٍ وذبحٍ وتنكيلٍ جراءَ ما قام به زعيمُ المافيا ترامب من دعمٍ فاضحٍ ومُساندةٍ ومُشاركةٍ إرهابيةٍ وقحةٍ في العُدوان الآثم  على اليمن الذي لم يحققِ الأهدافَ المُعلنة؛ ليستبدلَ بفشله المشهودِ  استهدافَ مُختلف المُنشآتِ المدنية والحيويّة المُرتبطةِ ببقاء اليمنيينَ ومُمارسة  حياتهمُ الطبيعية. 
يتذكرُ العالمُ كيف كان المعتوهُ ترامب وإدارتُه - أثناءَ حملته الانتخابية - يفضحُ جرائمََ وانتهاكاتِ حليفه السّعودي ويكشفُ المؤامرةَ التي كانتْ تديرُها السُّعوديةُ في حق اليمن؛ لنهبِ مُقدراتها وثرواتها وبسطِ نفوذها الواهم، وقتل أبنائها في كلّ مُحافظاتِ الجمهورية ،وعندما أصبح رئيساً لأمريكا سُرعانَ ماتغيَّرتْ بوصلتُه وحوَّل قِبلته صوبَ صفقاتِ الأسلحة التي تدرُّ عليه وعلى نظامه الإجراميّ المُستبد أموالاً طائلةً،حيثُ داوم على قراراته بعدم وقفِ بيع تلك الأسلحةِ، واستماتته تعطيل قرار الكونغرس الأمريكيّ في الانسحاب منَ التحالف ضدّ اليمن .
تؤكدُ وزارةُ حُقوقِ الإنسان أنَّ كلَّ المُمارساتِ الرّعناء التي أتبعها  ترامب ونظامُه وما يزالُ في حقّ الشعبِ اليمنيّ تعدُّ أعمالاً  وسُلوكيَّاتٍ إرهابيَّةً بامتيازٍ؛ وليس أدلّ على ذلك من العُدوان مُتعددِ الجنسيات على بلدٍ ذي سيادةٍ وطنيةٍ مُستقلةٍ، وعضوٍ في الأمم المُتحدة ،وفرضه حصاراً شاملاً غيرَ مشروع براً وبحراً وجواً وقيوداً تعسُّفيةً على دخولِ مُختلفِ الاحتياجات الأساسيّة للشعبِ اليمنيّ الصّابر؛ كالنفط والغاز ومختلفِ الموادّ الغذائيةِ والدوائيةِ ، إلى جانب عرقلةِ دخولِ المُساعداتِ الإنسانيةٍ، وتحريض المانحين والمُنظمات الإنسانية  على وقف تقديم المُساعدات الإغاثية،إلى جانب تحريضه حُلفاءَ السُّوء السُّعودية والامارات على عدم الايفاء بالالتزامات التعاهدية التي أعلنوها في مُختلفِ مؤتمراتِ المانحين لليمن والمُقدرة بــــ68 % من المُساعداتِ الإنسانية للعام 2020م ،ولم يكتفِ هذا الفرعونُ الأمريكيُّ عندَ ذلك المُستوى الفاضح؛ بل سعى إلى عرقلةِ سير المُفاوضاتِ والمُشاوراتِ السّلميّة بين اليمنيين في عدةِ ملفاتٍ، منها وقفُ الحرب على اليمن، وفكُّ الحصار وتبادل الأسرى وانسياب المُساعدات الانسانيّة، وغيرها من الإجراءات اللاقانونية واللا أخلاقية المُنافية لكلّ قيم الإنسانية التي أقدم عليها النظامُ الأمريكيُّ الإرهابيّ الفاسدُ  بقيادة المُتعالي  ترامب،وكانَ آخرُها الإجراءَ غيرَ الأخلاقيّ  واللا قانوني؛ بوصف أنصار الله حركةً إرهابيةً، مع علمه الأكيد بأنّها مُكوِّنٌ وطنيٌّ أصيلٌ يحظى بتقدير واحترام اصطفافٍ واسع من الشعبِ اليمنيّ الذي يعدُّه صمَّامَ أمان للأرض والإنسان اليمنيّ في كلّ أرجاء البلاد؛ لما يقومُ به من دور مُشرِّفٍ في حماية سيادة اليمن والذود عن حياضه من العُدوان الأمريكيّ السُّعوديّ الإماراتيّ ومكافحة الإرهاب الأمريكيّ. إنه إجراءٌ إرهابيٌّ يؤكدُ بشاعةَ الموقف الأمريكيّ  المُتعجرفِ الهادف إلى صرف الأنظار عن الانحراف السُّلوكيّ الشاذ الذي تمثلَ في اقتحام مبنى الكونجرس والانقلاب على كلِّ القيم الانتخابيةِ المُتعارفِ عليها..  
تؤكدُ الوزارةُ بأنَّ هذا التصنيفَ الترامبيَّ المجنونَ لن يُثنيَ أنصارَ الله والقوى اليمنيةَ الشريفةَ الحرَّةَ عن مُواصلة دورها الوطنيّ الشَّعبيّ في مُقاومة العُدوان الظالم على بلادنا والانتصار لقيم الحقّ والعدالةِ ومُحاربة الإرهاب الموجَّه صوبَ اليمن أرضاً وانساناً،بل إنّ  هذا الإجراءَ المُفلسَ سيؤدي  إلى تدهور الحالةِ الإنسانيةِ في اليمن التي أضحتْ - بشهادة الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية - أسوأ كارثةٍ إنسانيةٍ في التاريخينِ الحديث والمُعاصر، وسيؤدي إلى تنامي قتلِ وجرح المدنيينَ منَ الأطفالِ والنساءِ والشيوخ،وتعقيد كلّ مساعي السّلام والحلّ السّياسيّ المؤمَّل.
إنّ وزارةَ حقوقِ الإنسان تحمِّلُ النظامَ الأمريكيَّ السلبيَّ وإدارةَ ترامب الإجراميةَ  المسؤوليةَ الكاملةَ بشأنِ تداعياتِ تنفيذ قرار إدارة ترامب بشأن مُكوِّنِ أنصار الله، كما تدينُ الوزارةُ إدارةَ ترامب التي أسهمتْ بشكل جليٍّ في كافة الجرائم الدولية  المُرتكبة في حقّ الشعب اليمنيّ وتحملها المسؤوليةَ القانونيةَ والجنائيةَ، وتلفتُ وزارةُ حقوقٍ الإنسان إنتباهَ الأمم المُتحدة وهيئاتها المُختلفة بأنّهم في محكِّ اختبارٍ حقيقيّ حول مُوثوقية تطبيق مبادئ وقواعد وأحكام القانون الدوليّ العام المنصوص عليها في الاتفاقياتِ الدوليةِ التي صدرتْ عنها، من خلال اتخاذ إجراءاتٍ جادَّةٍ وفاعلةٍ وعمليَّةٍ في إحالةِ ترامب وإدارته إلى محكمة الجناياتِ الدوليةِ ومُساءلته ، ومنع إفلاته من العقاب الذي ينبغي أن يكونَ مُتناسباً مع أفعاله الإجراميّة التي ارتكبها وإدارته  وحلفاءَه منذ ستّ سنواتٍ في حق ملايينِ اليمنيين؛بوصفهم مُجرمي حربٍ وإبادةٍ جماعية.  
صادرٌ عن وزارةِ حقوقِ الإنسان
الجمهوريةُ اليمنيةُ – صنعاء..
 16 يناير - 2021م
  عدد القراء: 127

رجوع
  
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2021