بوابة الحكومة دخول   بحث
الحكومة اليمنية - وزارة الثقافة
  »  
أعلام يمانيون
Article Details
شاعر اليمن الكبير عبدالعزيز المقالح : تاريخ النشر: 01/01/2019
من مواليد عام 1937م.. نشأ في الشعِر بمحافظة إب، بالقرب من وادي بنا المشهور، وادي المياه والأشعار، والحقول الخضراء. درس على مجموعة من العلماء والأدباء في مدينة صنعاء، تخرج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960، وواصل تحصيله العلمي حتى حصل على الشهادة الجامعية عام 1970، وفي عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شـمس، ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987م.

تقلَّد العديد من المناصب أهمها: رئيس جامعة صنعاء من 1982-2001م، ورئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني، والمستشار الثقافي لرئيس الجمهورية الأسبق/ علي عبد الله صالح، كما أنه حالياً رئيساً للمجمع اللغوي اليمني.

حصل على العديد من الجوائز والأوسـمة منها: جائزة اللوتس عام 1986م، وجائزة الثقافة العربية من اليونسكو، باريس 2002م، وجائزة الفارس من الدرجة الأولى في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية، 2003م.

وله العديد من المؤلفات منها: (لا بد من صنعاء، 1971م)، و(مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير/ عبده عثمان، 1972م)، و(رسالة إلى سيف بن ذي يزن، 1973م)، و(عودة وضاح اليمن، 1976م)، و(أبجدية الروح، 1998م)، و(كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان، 2004م)، و(الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن)، و(شعر العامية في اليمن)، و(قراءة في أدب اليمن المعاصر).. وغيرها.

وتربطني به صداقةٌ ومعرفةٌ قديـمة من خلال عمي المرحوم القاضي/ عبدالوهاب عبدالله العرشي الذي كان في ذلك الوقت وزيراً مفوضاً في القاهرة، وكان بينهما تواصل شبه دائم، وكان له منتدى يعقد في منزله في القاهرة كل أربعاء يحضره لفيف من محبي الأدب والشعر، وكل واحد من الحاضرين يحاول أن يدلي بدلوه، واصطحبت يوماً معي الأخ حسن أحمد اللوزي، وكان في بداية مراحله مع الشعر، وعرَّفت بالأستاذ حسن عند الدكتور عبد العزيز، وفي نفس الوقت من خلال استعراضه لمساهمتي في ندوته، قال: يا أستاذ محمد أنت ستكون أديباً كبيراً، وهذه الكلمة لم آبه لها في وقته ولم أعتقد أنني يوماً من الأيام سأعاني ما يعانيه الأدباء من عوز وحرمان، وفي يوم من الأيام في خلال التحضير للامتحانات الجامعية وإذا برسول من الدكتور عبد العزيز يقول لي الدكتور مريض ويحتاجك، فذهبت إلى منزله، وإذا به يعاني الحمى الشديدة، واستدعينا الدكتور للكشف عليه، وأعطاه العلاج المناسب، ومكثت معه طوال الليل حتى نام، وأخذت كتبي وذهبت للامتحان فوراً، وفي الطريق راجعت بعض المواضيع الهامة التي توقعت ورودها في الامتحان، ووفقني الله وحصلت على تقدير امتياز في تلك المواد.

وظلت صداقتي مع الدكتور عبد العزيز مستمرة إلى الآن، وقد شرفني بالكتابة عن تحقيق كتاب (بلوغ المرام فيمن تولى اليمن من ملك وإمام)، وكتاب (برهان البرهان الرائض)، وكتاب (من بواكير حركة التنوير في اليمن المجموعة الأدبية والصحفية للقاضي أحمد محمد مداعس)، والذي قمت بتحقيقه، وساهم فيه بإعداده المجموعة الأدبية قبل الثورة القاضي العلامة/ محمد بن إسـماعيل العمراني وقد ذهبت إليه أثناء إعدادي لهذا الكتاب وطلبت منه المساهمة بإمدادي بأي معلومات أدبية أو صحفية عن الفترة التاريخية التي كتب القاضي/ أحمد محمد مداعس مجموعته الأدبية والصحفية فيها باعتبار أن الدكتور عبد العزيز المقالح علم من أعلامه ومساهم فيها ولكنه اعتذر بأن كل أوراقه التي كان قد جمعها قد تلفت وضاعت، وفي الطبعة الثانية كتب تقديماً مهماً للكتاب.


  عدد القراء: 134

رجوع
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020