بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الأربعاء 11 شوال 1441 هـ 03 يونيو, 2020
استخدم قائمة افعال الوحدة لتحرير المحتوي
هيئة الكتاب: 1300 إيداع لمؤلفات أدبية وتاريخية تتحدى العدوان : تاريخ النشر: 22/01/2019
الثلاثاء 22 يناير-كانون الثاني 2019 الساعة 09 صباحاً / 26سبتمبرنت:محمد الجرادي عدد القراءات (155) أكد المسئولون في الهيئة العامة للكتاب بصنعاء، أن حركة التأليف والنشر لم تتوقف، وأنها تعكس في تجلياتها مشهد مقاوم،حتى وإن شهدت تراجعا طفيفا على ما كانت عليه في سنوات ما قبل العدوان السعودي الأمريكي. وقال مدير عام دار الكتب محمود الخامري أن نحو 1300 من المؤلفات الأدبية والتاريخية والعلمية والمذكرات الشخصية والسياسية، تم منحها الإيداع، منذ مارس 2015 وحتى نهاية 2018.

وتؤشر هذه الإحصائية، على أن عشرات الأدباء والشعراء والباحثين والكُتَّاب، لم ينقطعوا عن مواصلة الكتابة والتأليف، ومحاولة النشر، برغم ما تسبب العدوان في تهجير وتشريد ونزوح العديد منهم، وما ضاعف من كلفة فاتورة مواجهة أساسيات المعيشة، حد انقطاع الراتب الشهري، وفقدان مصادر أخرى للعيش.

إثبات وجود

وبرغم كل ذلك، يقول وكيل هيئة الكتاب لشئون النشر والتوزيع، زيد الفقيه : " بالمجمل، فإن المتوفر في مشهد التأليف والنشر ، هو تعبير عن إصرار المؤلفين "أدباء وباحثين" على إثبات الفاعلية، كما هو تعبير عن موقف انساني ووجودي، بالنظر الى العدمية التي تخلفها الحروب".

وتتفق الشاعرة أسماء الحميري، والتي أصدرت مؤخرا مجموعتها الشعرية" كاسمي"، أن حركة الكتابة والتأليف والنشر، تعد المتنفس الممكن بالنسبة للأدباء والكتَّاب، وإنه ما من فعل كفعل الكتابة. وفقا لتعبيرها. 
وقالت: "نبحث بنهمٍ عن ملاذٍ يؤوينا يحتضننا، شخصٌ يصغي ولا يتكلم، يفهمنا كما تفعلُ الكتابة، لكن لا أحد". 
وأضافت: "نحاول بالكتابة والنشر تفادي مغبة ضياع الأحلام".

إرادة.. ومقاومة

إبقاء حركة ما، في مشهد التأليف والنشر الأدبي والعلمي، وفي زمن الحروب، لا يمكن أن ينفصل عن إرادة اليمني في قهر التحديات الماثلة في واقعه وحياته، هكذا شرحها الباحث القاضي عبد الوهاب سنين، والذي أصدر خلال العام الماضي مؤلفا أدبيا بعنوان "في أروقه الخيال"، وأفاد بتنقيحه كتاب جديد يتضمن تراجم في الأدب الأندلسي، وقال إن الكتاب سوف يصدر قريبا عن دار نشر محلية.

وغير بعيد، التوصيف الموجز الذي تحدثت به في السياق، الشاعرة نوال القليسي، هي الأخرى أصدرت مؤخرا مجموعة شعرية موسومةب" على قارعة الوقت"، وتضمنت نصوصا تناهض الحرب والعنف. 
وأوجزت القليسي:" إنها محاولة جادة في زمن الحرب، لمقاومة القبح بالجمال".

  عدد القراء: 437

رجوع
  

 

عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020