بوابة الحكومة دخول   بحث
الاستراتيجيات
الإستراتيجية الوطنية للثقافة والتنمية الثقافية | المحتويات للإستراتيجية | مدخل عام | الفصل الأول: وَاْقِعُ الثَّقَافَةِ في اليَمَن | الفصل الثاني: الإطار الإستراتيجي العام | الفصل الثالث: الإستراتيجيات الثقافية الوطنية المحققة للأهداف الثقافية الوطنية والإنسانية | الفصل الرابع: التَّدابيرُ التَّطْبِيْقِيَّـةُ | الملحق (1): جدول أولويات المشاريع الثقافية لعام 2005-2004م | الملحق (2) - اقتراحات المشروعات الإيضاحية | الملحق (3): اقتراحات برامج عمل وزارة الثقافة والسياحة والهيئات العامة التابعة لها
 
صفحة واحدة

الملحق (2) - اقتراحات المشروعات الإيضاحية :

I)   الثقافة:

1.    التراث الثقافي والإبداع الثقافي:  السياحة الثقافية والتنمية

التفاصيل

المشاريع

إن التقدم الذي حدث في الفترة الأخيرة في مجال الاتصال ومعالجة المعلومات، كانت لـه انعكاسات جوهرية على مصادر المعلومات وعلى عملية اتخاذ القرارات، على كافة المستويات، في القطاعين: العام والخاص.  وقد أصبح يتعين اتخاذ القرارات الوطنية الهامة في جميع القطاعات في فترةٍ زمنيةٍ أقصر بكثير مما كان عليه الحال قبل بضع سنوات. وفي هذا السياق، فإن تأمين الإدارة الفعَّالة لجميع القطاعات أصبح يقتضي تمكين المخططين وأصحاب القرار في جميع القطاعات من الحصول الفوري على المعلومات المناسبة والدقيقة، التي تشمل الجانبين الكمي والنوعي وأن تتضمن، في مرحلة أولى، العناصر الوطنية الملائمة، على أن تضاف إليها فيما بعد عناصر إقليمية ودولية.

ومن أجل إدخال تحسين جذري على الاتصال وعلى تدفق المعلومات وتنسيقها في مجالي السياحة والتنمية الثقافية في اليمن، يُقترح تطوير نظام للمعلومات المتعلقة بإدارة شؤون السياحة والثقافة، وإتاحة الانتفاع به جزئياً للأطراف الخارجية المعنية، كـ(المستهلكين، والجامعات المحلية والأجنبية، والمؤسسات، وغيرها).

وينبغي أيضا تطوير قاعدة للبيانات تكون بمثابة مرفق محفوظات/مكتبة للتقارير عن قطاعي السياحة والثقافة. ويمكن أن يُنشأ هذا النظام وقاعدة بيانات المحفوظات / المكتبة في وزارة الثقافة والسياحة، وأن تكون الوزارة مسؤولة عن تحديثهما بصورة منتظمة. ليستغرق التطوير الكامل لهذا النظام مدة سنة أوسنتين.

ويمكن تحقيق أفضل نتائج الاتصال بواسطة هذه الأداة إذا ما رُبطت بقواعد البيانات المتعلقة بالتراث الثقافي الموجودة في وزارة الثقافة والسياحة وفي الهيئات العامة للآثار والمدن التاريخية والتنمية السياحية والكتاب، والمسرح والسينما.

مشروع ذوأولوية: تطوير نظام للمعلومات المتعلقة بإدارة شؤون السياحة والثقافة


التفاصيل

المشاريع

تدعو الحاجة إلى توسيع نطاق المرافق والخدمات السياحية في اليمن وإعطائها طابعا يمنيا مميزاً. والجوانب التي يتعين تحسينها وإعطاؤها الأولوية تتعلق بمرافق الطبخ، والترفيه، والمهرجانات، والمراكز الإرشادية، والمتاحف، ومشتريات الزوار.وتتمثل إحدى الخطوات نحوتحقيق هذا الهدف في أنه ينبغي لوزارة الثقافة والسياحة استخدام فريق من الموظفين يتولى مهمة مراقبة الجودة فيما يخص مرافق الترفيه، والحرف التقليدية، ومرافق الطبخ، وغيرها، في جميع أنحاء البلد. ويمكن تأمين مراقبة الجودة إذا ما كان هناك ضمان لاستخدام المواد والتقنيات والأنماط التقليدية في المنتجات الحرفية، وإذا ما كانت أنشطة الترفيه قائمة على الأشكال التقليدية من الفولكلور والموسيقى والرقص وعروض الأداء. وباختصار، ينبغي أن يضطلع البرنامج بما يلي:

·         تشجيع الفنادق والمطاعم على التوسع في تقديم المأكولات اليمنية للزوار.

·         تطوير وسائل الترفيه مثل فرق الموسيقى والرقص التقليديين.

·         استحداث مهرجان يمني يحمل طابعاً دولياً.

·         إنشاء مركز إرشادي للتعريف بالتراث الثقافي.

·         بذل مزيد من الجهود للترويج للحرف التقليدية والنهوض بها.

·         تحسين وسائل عرض منتجات الحرف التقليدية التي يشتريها الزوار.

·         تحسين التصميم الداخلي للفنادق، والعمل على تقديم أفضل الخدمات.

وضع برنامج لتوعية التجار المحليين بجوانب الثقافة والسياحة.

تحسين المرافق السياحية


التفاصيل

المشاريع

من أجل تشجيع السياحة الدولية والمحلية معاً في منطقة عدن، يُقترح أن يجري تحسين أحوال الساحل الطبيعي في كود النمر والغدير في عدن الصغرى وشاطئ جولد مور في التواهي. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تنفيذ خطة لتدبير شؤون هذه المنطقة تشتمل على برامج للتنظيم الحضري وللتوعية بموضوع التلوث ولتهيئة المناظر الطبيعية للشريط الساحلي. كما إن صيانة وتحسين المراكب التقليدية التي يستخدمها السياح في رحلات قصيرة بين ميناء عدن وبعض الجزر والخلجان القريبة، من شأنهما أن يعودا بمنافع اقتصادية على السكان المحليين.

تأهيل شاطئ جولد مور التواهي ومرفأ التواهي في عدن وشواطئ عدن الصغـرى

يقع "دار الحجر" على بُعد 14 كيلومتراً شمال غربي صنعاء، وهذا المعْلم يعتبر مكاناً مثالياً لتنظيم أمسيات فولكلورية يمنية تقدم فيها المأكولات المحلية والموسيقى التقليدية. ولهذا قامت الحكومة اليمنية بترميم هذا المعْلم التاريخي وتأجيره. ليعتبر اليوم أحد المنتجعات العامة في اليمن، إلا أنه يحتاج إلى بعض التحسينات ليصبح أكثر جذباً للزوار. كما أنّه يحتاج إلى تحسين في بنيته الأساسية، مثل تعبيد الطريق المؤدي إلى القصر من كلا الجانبين بهدف تيسير انسياب مياه الأمطار وحركة السير، وهما أمران يكتسبان أهمية كبيرة بالنسبة للوادي برمته.

وادي ظهر

دار الحجر


2.    الـــتراث المبــنـــي


التفاصيل

المشاريع

لقد قام فريق فرنسي من علماء الآثار ببعض أعمال التنقيب في منطقة شبوة القديمة (خلال الفترة 1975-1985)، والواقعة قرب الكثبان الرملية العالية على الطريق السياحي من مأرب إلى شبوة، أومن بيحان (عاصمة مملكة قتبان التاريخية) إلى مدينة شبوة القديمة، وبالرغم من إمكانية إدراج هذا الموقع بكل سهولة ضمن الجولات السياحية التي تُنَظَّم للأجانب، إلا أنَّ موقع الحفائر يفتقر حالياً إلى المرافق اللازمة لجذب الزوار، مع أن تحسين المنطقة من شأنه أن يجتذب أيضاً طلاب المدارس إلى هذا الموقع للتعرف على تراثهم. وذلك عن طريق ما يلي:

·         تيسير إمكانية الوصول إلى الموقع.

·         تهيئة مسلك للوصول إلى الآثار المكتشفة.

·         تهيئة عرض الموقع سياحياً متكاملا مع البيئة المحيطة به.

·         توفير الحراسة للموقع.

·         توفير مرافق صحية.

·         توفير مركز للتوجيه (حيث وقد قدمت السلطات المحلية في المنطقة طلبا بهذا الشأن إلى الهيئة العامة للآثار والمتاحف).

·         القيام أخيرا بنصب خيام، في شكل مخيمٍ بدوي تقليديٍّ، لإيواء السياح الذين يزورون المنطقة.

أما ما يخص القطع الأثرية التي عُثر عليها في هذا الموقع وفي منطقة قنا فإنها معروضة في متحف عتق، الذي بنته البعثة الأثرية الفرنسية عام 1984. وهذا المتحف مفتوحاً للجمهور ويحظى بصيانة جيدة. مع العلم أنَّ تجنّب بناء منشآت دائمة لإيواء السياح الذين يقضون فترات قصيرة في المنطقة من شأنه أن يحافظ على المنظر العام ويغني عن إنشاء بنية أساسية باهظة التكلفة مثل : (شبكة مجاري، وخط كهربائي، وغير ذلك) ويوفر بنية مرنة يمكن إنشاؤها أو إزالتها بكل سهولة عند الحاجة.

شبوة القديمة، عاصمة مملكة حضرموت.

(عرض المشروع).


التفاصيل

المشاريع

إن موقع براقش (800 قبل الميلاد - 50 للميلاد) موقع هام جداً، إذ يقع بعيداً عن الطريق من صنعاء إلى مأرب، وما زالت تجري فيه حالياً أعمال التنقيب بواسطة فريق من الخبراء الفرنسيين والإيطاليين، كما تقوم بزيارته مجموعات عديدة من السياح المتوجهين إلى مأرب أوالقادمين منها. ومع أن أعمال التنقيب ما زالت جارية في هذا الموقع، إلاَّ أنَّ من الملائم تقديم معلومات للزوار على لوحات تُقام في الموقع، وتهيئة ممر فيه بدلاً من ترك السياح يمشون بِحُرِّيَّةٍ فوق البقايا الأثرية.

براقش:

مشروع للتنقيب وعرض الموقع

أوشكت أعمال التنقيب، التي يجريها فريق من علماء الآثار الألمان، على الانتهاء. ويعتبر هذا المعبد (900 قبل الميلاد - 700 للميلاد) معْلماً تاريخياً وسياحياً هامَّاً للغاية، ولكن السياح لا يتمكنون من مشاهدة بنيته وأجزائه بصورة ملائمة نظراً لعدم وجود منصة خشبية مرتفعة وسلّم ولوحات إعلامية. بيد أن الخطر الأكبر يتمثل في أن المعبد يتحول إلى "صهريج" للمياه في فترات الأمطار نظراً لعدم وجود نظام مناسب لتصريف المياه، مما يعرض بنية المعبد للخطر. حيث وقد أجريت في الآونة الأخيرة أعمال أخرى للتنقيب في مَحْرم بلقيس (معبد أوام)، والذي يواجه نفس المشكلات التي يواجهها موقع عرش بلقيس.

ويحتاج كلا الموقعين إلى عرض مناسب للجمهور يتضمن لوحات ومعلومات. وبوجه عام فإن منطقة مأرب، التي تشمل مأرب القديمة (المهملة تماماً) والسد الذي يرجع تاريخه إلى سنة 800 قبل الميلاد، تحتاج إلى إجراء دراسة شاملة بشأنها لكي يصبح من الممكن عرضها بشكل مناسب. وثمة حاجة أيضا لإقامة مركز لإرشاد الزوار (السياح) وتقديم المعلومات عن الآثار الموجودة في المنطقة. وتحتاج كل منطقة إلى شكل للعرض خاص بها، مع ضرورة ربطها بالمناطق الأخرى في إطار "جولة ثقافية".

عرش بلقيس

(معبد برّان) في مأرب.

(عرض المشروع)


التفاصيل

المشاريع

تعتبر رداع أكبر مدينة في محافظة البيضاء، والتي تتميز بأبنيتها المشيدة بالِّلبْن الطيني. إلاَّ أنَّها تعاني من قلة الزيارات التي يقوم بها السياح. ولذلك فإن من الممكن إدراج رداع وجوبان في برامج سياحية جديدة، بإضافة جولةٍ أخرى ليومٍ واحدٍ إلى البرنامج الحالي للجولات السياحية في اليمن، لاسيما وأن الفنادق والمطاعم متوفرة في المدينة، بالإضافة إلى وجود طريق إسفلتي ومرافق أساسية أخرى.

رداع.

مشروع ترميم

وتتمثل أهم معالم هذه المدينة في ما يلي:

جامع ومدرسة العامرية (شيدا قبل 500 عام). واللذان تجرى أعمال للترميم والصيانة فيهما منذ عام 1980م بتمويل من حكومات فرنسا وهولندا وإيطاليا واليمن (بمبلغ إجمالي قدره 30 مليون ريال).

وعلى بُعد 30 كيلومتراً تقريباً إلى الجنوب الغربي من رداع توجد "قلعة شمّر" التي يشغلها الجيش حاليا وسيتخلى عنها عما قريب. وهذه القلعة تحتاج إلى الترميم والصيانة على وجه السرعة.

إن هذين المعْلمين بحاجة ماسة إلى أعمال للإصلاح والصيانة، إذ يعتبران من أهم المعالم الأثرية في اليمن. وعند الانتهاء من ترميم الجامع ستكون رداع مكاناً جديراً بالزيارة. وسيكون من الضروري حينئذٍ توجيه العناية بالحِرَف التقليدية المرتبطة بالسياحة، ويوصى بإعداد مركز للإرشاد السياحي لتعريف الزوار على الطراز المعماري الخاص بهذه المنطقة.

جوامع، قصور، قلاع، وحصون تاريخية:  ترميم وصيانة و/أوإعادة بناء حسب الأولويات والقيم التاريخية لغاية استعمالها في النشاطات الثقافية.

ترميم الأبنية الأثريـــــة


3.    الــمتـاحف

التفاصيل

المشاريع

الهدف من هذه الأماكن هو شرح الدلالات والعلامات باستخدام التحف الأصلية وعن طريق الإطلاع المباشر على الأشياء واستخدام وسائط إيضاحية راقية، بدلاً من الاقتصار على مجرد نقل المعلومات الوقائعية. وهذا النوع من مراكز التفسير، أو المتاحف الميدانية، غير موجود حالياً في اليمن، ولكن إذا ما تم تطوير مثل هذه المراكز بصورةٍ ملائمةٍ فإنَّها يمكن أن تعزِّز معلومات الزوار إلى حدٍ كبير. ويمكن أن تصبح هذه المراكز أيضا نقاط تجميع تساعد الزوار والسكان المحليين على مشاهدة ودراسة الجوانب الهامة من تاريخ اليمن وثقافتها وتقاليدها.

مشروع ذو أولوية:

مراكز التوضيح والتوجيه

يضم هذا المتحف – الذي يسمى أيضا "متحف السلطان" لأنه موجود في قصر السلطان السابق – قسماً للآثار في الطابق الأرضي والجناح السكني للسلطان في الطابق الأول. وقد تم تأهيل المبنى ورُمّم جزئيا في الفترة 1995 – 1996. وهو يقع إلى جانب مبنى يرجع تاريخه إلى نفس الفترة حيث كان يضم في الماضي "معهد الفنون الجميلة". وأساساً المبنيين في حالة سليمة، ولكن الألواح والشرفات والنوافذ وجسور المشاة تحتاج إلى تجديد كامل تقريبا، لاسيَّما في مبنى معهد الفنون الجميلة. ولذلك ينبغي إجراء دراسة معمارية شاملة قبل الشروع في عمليات الترميم المتبقية.

ترميم متحف المكلا

 المتاحف الوطنية في المحافظات: ترميم وصيانة المباني وتجهيزها بأنظمة المراقبة والحماية

متاحف جديدة في أكبر مدن المحافظات: بمواصفات تقنية، دراسات، تصاميم، تمويل وبناء

يجب أن يتم إنشاء ساحات مختصة بالعروض في: سيئون، عدن، المكلا، عتق، ظفار، رداع، يريم، البيضاء، والضالع.

مشاريع المتاحف الوطنية


4.    الأعمال المتعلقة بالمناطق الحضرية

التفاصيل

المشاريع

كانت هذه المدينة عاصمةً للصليحيين (السلالة اليمنية الإسلامية الوحيدة في التاريخ الإسلامي)، ويعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر للميلاد. وتحافظ هذه المدينة على ذكرى الملكة أروى، المرأة الأسطورية الثانية في التاريخ اليمني بعد بلقيس، ملكة سبأ. واليوم يبلغ عدد سكان جبلة 6000 نسمة، ويعمل معظمهم في الزراعة.

ومدينة جبلة، وهي من أكثر مدن اليمن جاذبية، حيث تضم مبانٍ حجرية ذات طراز معماري جميل، مزينة بأفاريز عريضة تحمل زخارف بارزة من الجبس الأبيض، أوالقص. ويرجع تاريخ الجامع الكبير إلى عام 1088م للميلاد وقد شيدته الملكة أروى التي دفنت فيه. وزيارة هذا الجامع متاحة للسياح، وهويعتبر مزاراً قائماً حتى الآن.ومن الضروري أن تتضمن أي خطة يجري إعدادها لتنظيم الجزء المركزي التاريخي من مدينة جبلة مشروعات لإنشاء البنية الأساسية وترميم المنازل تقوم على مشاركة المجتمع المحلي وعلى مبدأ الاعتماد على النفس، ومشروعات لاستحداث معامل للحرف اليدوية وإنشاء المرافق السياحية. ويتعيَّن إجراء دراسة عامة للجدوى من أجل التنظيم الملائم للجزء المركزي التاريخي بهدف الحفاظ على سلامة القيمة التاريخية والثقافية لهذه المدينة القديمة.

وتعتبر الأمور التالية ضرورية بوجه خاص:

تحسين إمكانية الوصول إلى الموقع عن طريق إنشاء أماكن لوقوف السيارات، وتوفير الصيانة المناسبة لممر المشاة الممتد من طرف الجامع الكبير إلى الطريق العام.

ترميم وصيانة قصر الملكة أروى التاريخي.

توفير نظام لجمع القمامة ونظام مناسب للمجاري ولتصريف المياه المُستعملة.

تشجيع إنتاج الحرف التقليدية المحلية.

تشجيع نظام للاعتماد على النفس فيما يتعلق بترميم المباني ذات الملكية الخاصة.

توفير المرافق السياحية الأساسية، مثل دورات المياه النظيفة ومرافق للاستراحة والإقامة.

مشروع ذو أولوية: جبلة


التفاصيل

المشاريع

إن تحويل قصر غمدان التاريخي في صنعاء إلى مركز متعدد الأغراض الثقافية والسياحية من شأنه أن يحسّن انتفاع السكان المحليين من الأنشطة والمرافق الثقافية، وأن يوفر للسياح مكاناً جديراً بالزيارة. وقصر غمدان هوفي الوقت الحاضر موقع عسكري.

وهذا الموقع كبير بما يكفي لإيواء الكثير من الأنشطة، مثل متحف اثنوغرافي (ستنقل إليه المعارض المتعلقة بهذا المجال من المتحف الوطني الحالي وسيجري إدخال تحسينات عليها)، وقاعات سينما، ومطاعم ومقاه سياحية ومحلية، وأماكن للحرف اليدوية التقليدية (ورش ومتاجر)، ومساحات لإقامة معرض مؤقت للفنون التشكيلية المعاصرة، وقاعة للحفلات الموسيقية، ومساحة للمهرجانات، ومساحات مخصصة للأطفال، ومكتبة متخصصة، وما إلى ذلك.

ويمكن إنجاز عملية ترميم هذا المجمّع على مراحل. وفي الوقت الحاضر لا يمكن تحديد حجم الأشغال اللازمة ولا تقييم الحالة الراهنة للمباني؛ نظراً لأن الدخول إلى الموقع محظور على المدنيين.

مشروع ذوأولوية: قصر غمدان – صنعاء

من المؤسف أنه لم يبق إلاّ القليل من معالم مدينة المُخا التجارية القديمة، التي أنشأها الشيخ علي الشاذلي على ساحل البحر الأحمر عام 1430 للميلاد. ولم يبق إلاّ القليل مما يمكن مشاهدته من معالم في المدينة، باستثناء جامع الشاذلي وبقايا المئذنة الموجودة أمامه وبعض بقايا المستودعات، وما إلى ذلك. وما زال السياح يزورون هذه المدينة بسبب شهرتها ومن أجل التمتع بالشواطئ الرملية في منطقة الخوخة القريبة منها.

ويمكن تحسين حالة المعالم المتبقية عن طريق القيام ببعض أعمال الصيانة، كما يمكن الحفاظ عليها وعرضها بشكل مناسب. ويمكن تحسين الطرق المؤدية إلى الشواطئ، كما يمكن تجهيز هذه الشواطئ بالمرافق الضرورية. ويمكن ترميم أحد المنازل وجعله مقراً لمتحف يروي تاريخ تجارة البن.

المُخا


التفاصيل

المشاريع

تعتبر قرية الهجرة، على غرار جبلة  ورداع، من بين أروع المناظر في اليمن، وتتسم المنحدرات الشرقية لجبل حراز القريب من المنطقة بجمال خاص؛ من حيث أنها تتألف من سطوح شديدة الانحدار مزروعة في شكل مدرجّات، يزيد في جمالها وجود قرى حجرية محصنة. ومن بين هذه القرى تتسم قرية حُديب بأهمية خاصة باعتبارها تشكل مزاراً دينياً للطائفة الإسماعيلية، كما أن الهجرة تُعدّ من أروع الأمثلة على الطراز المعماري الحجري في جبال اليمن.

ويبلغ عدد سكان الهجرة 600 نسمة، وهي تحظى بزيارة السيّاح، ولكن لم تُهيأ لهم فيها أي مرافق باستثناء محطة استراحة موجودة خارج القرية. ومعظم القرى في هذه المنطقة متصلة فيما بينها بممرات أوطرق غير معبدة، ومن ثم فإن المنطقة يمكن أن تصبح مكاناً مناسباً للقيام بجولاتٍ على الأقدام إذا ما تم تطويرها. وهذا لا يتطلب إلاّ بعض الصيانة للممرات من جانب السكان المحليين، مع وضع بعض اللوحات الإرشادية التي تحمل معلومات عن القرى وعن الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة. وأما بلدة مناخة فإنها تضم مرافق لإقامة الزوار ومطاعم مقبولة.

وسيكون من الضروري إجراء دراسة بيئية ومعمارية لهذه المنطقة لتقييم حالتها. ويُقترح النظر في إمكانية إدراج هذه المنطقة ضمن محمية طبيعية وطنية بهدف حمايتها من التوسع السكني العشوائي والاستغلال غير المضبوط لموارد البيئة. وينبغي تحسين ظروف عيش السكان وإمكانيات انتفاعهم بالخدمات والمرافق الأساسية. وينبغي إعطاء أولوية لحماية التراث الثقافي وأشكال التعبير الثقافي لهذه المنطقة.

وفيما يخص الهجرة، فإنها تحتاج إلى تنفيذ ما يلي:

إدخال تحسينات على الطريق المؤدي إلى القرية القديمة.

تشجيع سكان المنازل القديمة على ترميمها وصيانتها من خلال نظام يقوم على مساهمة المجتمع المحلي في هذه الأعمال واسترداده للتكاليف فيما بعد.

تشجيع الحرف التقليدية المحلية عن طريق نظام لمنح قروض صغيرة.

تطوير نظام فعَّال لجمع القمامة.

توفير الخدمات الأساسية للسكان المحليين.

مشروع ذوأولوية: مناخة – الهجرة


التفاصيل

المشاريع


لقد أدرجت اليونسكو مدينة زبيد في قائمة التراث العالمي عام 1993. وقد أسس مدينة زبيد الوالي العباسي محمد بن زياد عام 819 للميلاد، وحكمتها أسرته على مدى قرنين من الزمن، وكان فيها أثناء حكمه جامعة مشهورة جداً، كما اشتهرت باعتبارها المكان الذي تم فيه تطوير علم الجبر. إلاَّ أنَّها معرَّضة اليوم لخطر كبير، كما أن أحوالها تزداد سوءاً بمرور الزمن. ولم يتبق إلا القليل من مبانيها الرائعة، باستثناء الجامع الكبير والقلعة وأسوار المدينة. أمَّا انحطاطها الاقتصادي فقد أصبح أكثر وضوحاً مع تزايد النمو الاقتصادي لأقرب المدن إليها، أي مدينة بيت الفقيه. ومع تضاؤل أهمية سوق زبيد، فإنَّ الحِرَفيين أخذوا يغادرونها، ومن ثم فإن المدينة نفسها أخذت تفقد حيويتها بشكل تدريجي، وأصبحت مبانيها تشهد تدهوراً سريعاً.

ولهذا فإن ترميم مبنى أو اثنين من المباني التاريخية لن يكون كافياً لبعث الحياة في هذه المدينة، بل إن الأمر يقتضي القيام بدراسة كاملة لإحياء النشاط الاقتصادي فيها. وبعد ذلك يمكن القيام تدريجيا بترميم مبانيها. مع العلم أنَّ السياح يزورون هذه المدينة في الوقت الحاضر، ولكنهم يشعرون بخيبة الأمل إزاء تردّي الأحوال العامة فيها.

وتتمثل أكثر حاجات المدينة إلحاحاً  بما يلي:

إدخال تحسينات على البنية الأساسية والخدمات.

تعبيد الشوارع.

توفير مرفق مناسب لجمع القمامة.

ترميم السوق القديم وإدخال تحسينات عليه.

ترميم الجامع الكبير والقصر.

زبيد


التفاصيل

المشاريع

الحُديْدة أكبر ميناء على البحر الأحمر في إقليم تهامة الساحلي. وهي مدينة اقتصادية غنية يقطنها 200.000 نسمة، كما أنها أحد أكبر المدن في اليمن. والحديدة هي المدينة الوحيدة في إقليم تهامة التي تتوفر فيها مرافق سياحية ملائمة. وعلى الرغم من أن الحديدة مدينة ساحلية، إلاّ أنها تفتقر إلى المساحات المهيأة لقضاء أوقات الفراغ، بحيث يمكن للسكان والسياح التجول فيها مشياً على الأقدام أوالجلوس لشرب القهوة أوالتنزه. كما أن المباني المطلة على ساحل البحر في حالة متردية جداً من حيث الصيانة، أمَّا وسط المدينة (الحي التركي) فيحتاج إلى تحسينات كثيرة فيما يخص البنية الأساسية والخدمات ونوعية الحياة بشكل عام.

ولذلك يُوصى بإجراء دراسة جدوى عامة لتجديد المدينة تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياحية. وينبغي على وجه الخصوص وضع معايير لتشييد المباني الجديدة وتجديد المباني القديمة وتحسين المرافق والبنية الأساسية.

ومن بين القضايا التي تتعين معالجتها ما يلي:

ترميم المنازل التقليدية وصيانتها عن طريق برامج لمنح قروض صغيرة وخطط للتمويل الذاتي.

ترميم حصن الحديدة.

صون وتحسين أجزاء من الساحل لأغراض السياحة المحلية. ويتعين على وجه الخصوص إعداد مرافق للاستجمام قرب منطقة النخيل بعد الانتهاء من تهيئة الطريق المؤدي إلى هذه المنطقة.

الحُديْدة

لقد تم إجراء العديد من الدراسات عن صنعاء، وجمعت اليونسكوأكثر من 20 تقريراً شاملاً عن المشكلات المُتعلقة بها. بيد أنه لم تجر حتى الآن أي دراسة عن بئر العزب، وهي ضاحية قديمة أخرى تقع غربي السايلة. وهذا الموقع يعتبر عادة من البقايا العثمانية على الرغم من أنَّه يضم أجزاءً يرجع تاريخها إلى فترة أقدم بكثير من العهد العثماني. ويتألف هذا الموقع من مبانٍ جميلةٍ مُحاطة بحدائق كانت كل منها تُروى بماء بئر أوصهريج. ويتمثل العمل الرئيسي المطلوب في الحفاظ على هذه المساحات الخضراء. بيد أن توسع المدينة الحديثة قد عجّل بانهيار أسوار المدينة القديمة، وأصبحت هناك حاجة ملحّة للعمل من أجل صون البيئة والنظام الإيكولوجي لهذه المنطقة من خلال وضع خطة شاملة لتنظيمها.

بئر العزب

  صنعاء


التفاصيل

المشاريع

بعد تحديد هذه البساتين والمقاشم، ينبغي إجراء حصر لكافة المساحات الخضراء في المنطقة نظراً لأهميتها من حيث المصلحة العامة. فهذه المساحات الخضراء تشكِّل متنفساً لمجمعات المباني المسكونة في المدينة، كما أنَّها تكفل إمداد المدينة بالهواء النقي. وهي تمثل أيضا عنصراً حيَّاً غير جامد بالمقارنة بالمباني المرتفعة ذات الشكل العمودي. وتعتمد أصالة هذه الحدائق على طريقة تصميمها وعلى مدى اتساعها، وكذلك على اختيار النباتات التي تُغرس فيها. وبما أنَّ العنصر الأساسي في هذه المساحات يتمثَّل بالنباتات الموجودة فيها فإنها تحتاج إلى صيانة مستمرة.

وهناك الآن مشروع ممول من الصندوق الاجتماعية للتنمية يتعلق بصون وتأهيل أربع مقاشم، وهي حدائق تروى بماء الوضوء المنُساب من الجوامع المجاورة لها. ومن المهم أن يأخذ هذا النوع من العمل شكل أنشطة منتظمة، وأن تقدم مساعدات مالية وتقنية لمستخدمي هذه المساحات الخضراء وأن يجري تشجيعهم على إعادة تخصيصها لأغراضها الأصلية بدلاً من تحويلها إلى أماكن لجمع القمامة، كما حدث في السابق.

البساتين والمقاشم صنعاء

إكمال العمل في تسوير المدن والمواقع التاريخية

التبليط وتحسين أوضاع الشوارع في المدن التاريخية

إكمال أعمال: المحافظة، والترميم، والصيانة وبعض أعادات البناء

حماية المدن التاريخية بما فيها تخطيط الحفاظ عليها، وتحديد الحدود والمناطق الحامية لها: في صنعاء، شبام، زبيد، ثلأ، صعدة ... الخ.

إجراءات حضرية متنوعة


5.    المناظر الثقافية والبيئية

التفاصيل

المشاريع

يمتد هذا الطريق من قنا (بئر علي على ساحل بحر العرب) إلى ميناء غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وأهم جزء من هذا الطريق في اليمن هوذاك الذي يبدأ من بئر علي ويمر بشبوة ومأرب والجوف وصعدة. وتقع معظم المحطات الموجودة على هذا الجزء من الطريق في المنطقة الشرقية من اليمن حيث ازدهرت الحضارات اليمنية القديمة وحيث توجد اليوم أهم المواقع التاريخية والأثرية. ولهذا ينبغي أنَّ تُنفَّذ خلال السنوات القادمة التوصيات المتعلقة بمشروع اليونسكو الحالي بشأن طريق البخور.

الطريق التاريخي للبخور

6.    الشواطيء والسواحل:

لا يُوْلَى بوجه عام إلا القليل جداً من العناية فيما يخص صيانة الساحل، سواءً على امتداد البحر الأحمر أوالمحيط الهندي. بيد أن الساحل يضم مناظر جميلة جداً ويعتبر منطقة مثالية للسياحة. ومن بين المناطق الساحلية الجديرة بالذكر على وجه الخصوص ما يلي:

التفاصيل

المشاريع

مدينة المكّلا غير معروفة كثيرا لدى الأوساط السياحية الدولية، إذ تُستخدم عادةً كمحطةٍ للاستراحة على الطريق بين عدن وسيئون. ويمكن تحسين السياحة على ساحل البحر في هذه المنطقة إذا ما توفرت في الشواطئ القريبة من المدينة بنية أساسية ملائمة وبيئة نظيفة. وينبغي حماية هذه المنطقة من التنمية البشرية الجارية حالياً دون ضوابط.

شواطيء المكّلا


التفاصيل

المشاريع

جزيرة كمران الواقعة قبالة ساحل تهامة الشمالي معروفة ببيئتها التي لم يصبها التلف. ويُقترح حماية هذه المنطقة بإعلانها منطقة محمية وبتوفير الصيانة لمبانيها. وتشمل التدابير التي يتعين اتخاذها على وجه الخصوص ما يلي:

ترميم وحماية الحصن الفارسي القديم.

صيانة المباني البريطانية سابقاً.

حماية سواحل الجزيرة والحياة النباتية والحيوانية فيها.

جزيرة كمران

يرجع تاريخ تأسيس اللُّحيّة، وهي مدينة على الساحل الشمالي لتهامة، إلى القرن الخامس عشر. وقد بدأت المدينة تزدهر مع نموتجارة القهوة، وكانت أيضاً ميناءً هاماً يستخدمه الحجاج المتوجهون إلى مكة. وتتمثل أهم مباني المدينة في الحصن التركي وفي ضريح وجامع مؤسس المدينة. والمنازل التقليدية في المدينة في حالة متردية جداً من حيث الصيانة. ومرفأ المدينة محاط بحزام عريض من أشجار المنغروف.

وتتمثل أهم الاحتياجات العاجلة في ما يلي:

حماية الساحل والحياة النباتية والحيوانية.

تحسين حالة المنازل.

ترميم جامع الشاذلي.

اللُّحيّة


التفاصيل

المشاريع

على الطريق الممتد من صنعاء إلى حجة في المنطقة الجبلية في شمال اليمن يقع قصر الإمام السابق، المشرف على سلسلة من القرى المحصَّنة ذات الأبنية الحجرية، في منطقة تتميز بكثرة المدّرجات الزراعية المُنحدرة. وترتبط هذه القرى فيما بينها بممراتٍ أوطرقٍ غير معبّدة، ويكسب سكانها عيشهم من الزراعة. ولم تصل شبكات الماء والكهرباء إلى هذه القرى حتى الآن.

إنَّ قصر الإمام مهجور حالياً، وبحاجةٍ إلى الترميم والصيانة. مع العلم المنطقة المحيطة بالقصر جميلة، وإذا ما تمت حماية القصر والمنطقة المحيطة به وأنشئت محمية طبيعية في هذا الموقع، فإنَّ من الممكن استخدام مبنى القصر كمقر للأنشطة التالية:

مركز للبحوث في الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة.

تدريب السكان المحليين على أعمال الحراسة للمحمية الطبيعية.

مركز للإعلام.

مركز لتشجيع النساء من قرى المنطقة على ممارسة الحرف اليدوية التقليدية.

ويمكن لمركز البحوث أن يوفر مرافق الإقامة للباحثين والطلاب والسياح المهتمين باستكشاف مسالك المنطقة بصحبة مرشدين محليين. كما يمكن أن يتم إنشاء المركز بتمويل وإعانة تقنية من الجهات الدولية المانحة، على أن يُعهد للمجتمع المحلي، بعد تدريب العاملين اللازمين، بمهمة إدارة المشروع والعمل على تطويره بصورة مستمرة. وبذلك يمكن أن يسفر هذا المشروع عن نتائج اقتصادية إيجابية بالنسبة لسكان المنطقة من خلال توفير فرص العمل، والتدريب لهم والتأثير تدريجياً على مستوى عيشهم عن طريق مَنْح قروض صغيرة لتطوير الزراعة والصناعات الحِرَفية، وغيرها.

ولهذا ينبغي الاضطلاع بالأعمال التالية:

إعلان المنطقة محمية طبيعية وثقافية.

ترميم قصر الإمام السابق وصيانته واتخاذه مقراً لإدارة شؤون المحمية.

توفير نظام لجمع القمامة.

ترميم وصيانة المخبز التقليدي الموجود حالياًّ.

مشروع ذوأولوية: قُحلان عفّار: مشروع رائد


7.    تشجيع الصناعات الحرفية والتقاليد

التفاصيل

المشاريع

صعدة مدينة تاريخية هامة تقع في الجزء الشمالي من اليمن، وهي تتميز بمبانيها الجملية المشيدة باللبن الطيني وبسوقها المزدهرة للمنتجات الحِرَفية، ومن بينها السلال الملونة التي يستخدمها عادةً سكان هذه المنطقة. وقبل خمس سنوات كان يبدوأن صناعة السلال في صعدة آخذة في التناقص. وكانت السلال رديئة النوعية وتُستخدم في صنعها ألياف البلاستيك الملوَّنة بأصباغ البستل. ولكن ما يبعث على التفاؤل أن الألوان الأصلية التقليدية أخذت تُستخدم الآن من جديد في صنع سلال صعدة وأن نوعية الصنع أصبحت عالية بوجه عام، وذلك نتيجة لتزايد الطلب على هذه السلال من جانب السياح -  خاصةً السعوديين - الذين يفضّلون الألوان البرّاقة ودقة الصنع. وقد حفَّزت هذه التجارة أيضاً النساء على مواصلة صنع السلال بالأشكال التقليدية وتجربة أشكال جديدة.

ولهذا ينبغي أن يكون تسويق هذه المنتجات موجَّهاً نحوالأسواق الداخلية والأسواق الأجنبية على حدٍ سواء، كما يمكن تحسين الإنتاج عن طريق برنامج لمنح قروض صغيرة لنساء المنطقة العاملات في هذا الميدان.

صعدة

يبدي النسّاجون الآسيويون (لا سيَّما الهنود) مهارةً فائقةً في محاكاة الطراز التقليدي المميز لغطاء الرأس الذي تستخدمه النساء اليمنيات، وذلك مما ألحق الضرر بسوق المنتجات المحلية نظراً لأن المنتجات المماثلة المستوردة تباع بأثمان أقل. بيد أنه ما زالت هناك عدة مشاغل للنسج تعمل في منطقة بيت الفقيه، ومنذ منتصف التسعينات شهدت هذه المنطقة انتعاشاً في صناعة النسج اليدوي لتلبية طلبات السوق، ولا سيَّما المنتجات الخاصة بالرجال، وهي طلبات تعززها الرغبة في تأكيد الانتماء الإقليمي أوالمحلي في اللباس. وينبغي العمل على تخفيض أثمان هذه المنتجات لفتح مزيد من الأسواق لها، كما ينبغي تحسين توزيع المنتجات، خاصة ما يتعلق بالسوق السياحية. ولذا يمكن وضع برامج لمنح قروض صغيرة للشركات الخاصة أوالتعاونيات لمساعدتها على استحداث أنشطة في مجال الصناعات الحرفية.

مشروع ذوأولوية: تهامة: بيت الفقيه، الحُديدة، المنصورية، الجرّاحي، حَرَض، الوصاب


التفاصيل

المشاريع

توجد في حضرموت صناعة نشيطة، وتبدوآخذةً في التوسع، في ميدان النسج اليدوي. وصناعة النقش على الخشب مزدهرةً أيضاً، إضافةً إلى وجود مشاغل لصنع الخزف. وعلى الرغم من أن هذه الأنشطة موجودة بالفعل وأن من الممكن تحسين نوعيتها من خلال التدريب الموجَّه، وكذلك التوسع فيها عن طريق برامج للقروض الصغيرة، فإن التعرف عليها يظل غير متاح على الوجه المطلوب بالنسبة للسياح الذين يزورون هذه المنطقة. ولذلك يوصى بدراسة هذا الوضع بهدف إدخال التحسينات اللازمة عليه.

حضرموت

تمثل الحرف التقليدية طريقة من أقدم الطرق للتعبير عن ثقافة أي بلد وعن خصائصه المميزة. وفي اليمن توجد المهارات اللازمة لتوفير منتجات حرفية ذات نوعية جيدة. والعنصر المفقود هنا هوالخبرة المهنية في الترويج للمنتجات الموجودة. ومن ثم فإنَّ هناك أسباباً اقتصادية معقولة تدعوإلى القيام بعملية تطوير في هذا المجال.

وفي الوقت الحاضر يوجد في اليمن نشاط كبير في ميدان الصناعات الحرفية. حيث تعتبر نوعية الصنع عالية جداً بكل المقاييس. وفضلاً عن ذلك، فإنه لا توجد هناك أي مشكلة فيما يخص التوسع في الإنتاج الحرفي نظراً لتوافر عدد كبير آخر من العمال الذين يمكن استخدامهم إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك.

وعليه فإن المشكلة الكبرى التي تحول دون تحقيق المزيد من الدخل عن طريق المبيعات للزوار هي عدم كفاية الترويج. علماً أنَّ  الكثير من السلع المنتجة في اليمن جذَّابة بالفعل، لكن طريقة عرضها هي التي تفتقر إلى الجودة. ويتمثل أفضل حل لهذه المشكلة في إنشاء إدارة تعنى أساساً بإرشاد الحرفيين بشأن تحسين أساليب ترويج منتجاتهم، ويعتبر هذا الأمر هامّاً بوجهٍ خاص في سوق يُعتبر فيها إعجاب الزبائن بمنظر السلع المعروضة أهم عامل يحفزهم على شرائها.

تحسين نوعية المنتجات المعدّة للسوق السياحية


التفاصيل

المشاريع

لا يوجد هناك حتى الآن تحديد واضح للمجال الذي تشمله كلمة "ثقافي". وقد شهدت السنوات الثلاث الأخيرة زيادة في النسبة المئوية للبرامج "الثقافية" التي تقدمها الإذاعة والتلفزيون. بيد أن صفة "ثقافي" تطلق دون تمييز، سواءً على عملية تدشين يقوم بها مسؤول سياسي لافتتاح دار للطباعة، أوعلى حفلة تخرُّج، أوعلى مؤتمر صحفي يعقده مسؤول في وزارة الثقافة والسياحة.

إن الحاجة ما زالت تدعوإلى وضع تحديد دقيق وواضح للمجال المقصود بعبارة "البرامج الثقافية". فهذه العبارة ينبغي أن تشير حصراً إلى المواضيع المتصلة بالتراث الثقافي وبالحياة والأحداث الثقافية.

مشروع ذوأولوية: زيادة الوعي بالقضايا الثقافية عن طريق البرامج التلفزيونية الثقافيـة


8.    التـــــوثيــــق

التفاصيل

المشاريع

تحتاج مجموعة "مكتبة عدن" إلى أعمال ترميم عاجلة لحمايتها من الرطوبة. وتحتاج مرافق المكتبة أيضاً إلى الصيانة وإلى تيسير إمكانيات الوصول إليها. وينبغي من ناحية أخرى تحسين فهرس المكتبة وإدخال نظام الكمبيوتر. ومن الضروري إغلاق المكتبة أمام الجمهور مؤقتاً وتنفيذ التدابير الملحّة.

المكتبة الوطنية فـي عـــدن

    

 يوجد حالياً 30 مركزاً للمحفوظات في عشرة مواضع في المحافظات الثماني عشــرة، وقد أُجْريّ حصر أولي تبيّن من خلالــه وجود(679 143) وثيقة سمعية بصرية من جميع الأنواع، منها (500 41) وثيقة أصابها التلف، و(000 34) وثيقة لا يمكن معاينتها بسبب الافتقار إلى المعدات المناسبة،  و(000 20) وثيقة تعذّر تحديد طبيعتها.

وهناك عدة سلطات تطالب بملكية هذه المحفوظات، من بينها وزارة الإعلام ووزارة الثقافة والسياحة والمركز الوطني للوثائق في صنعاء. والمحفوظات المخزونة في عدن هي أكثر المحفوظات عرضةً للخطر لأسباب تتعلق بالظروف المناخية. وإذا ما ظلت هذه المحفوظات مخزونة في ظروف الحفظ الحالية فإن مصيرها المحتوم هوالتلف. حيث وقد ذكر الخبراء الألمان أنَّّه إذا ما تواصلت طريقة الحفظ الحالية فإن من غير المتوقع أن تظل المحفوظات صالحة لأكثر من ثلاث سنوات أخرى. وإن نقل هذه المحفوظات إلى صنعاء من شأنه أن يطيل مدة صلاحيتها. فالمحفوظات يجب أن تخزن في ظروف ملائمة لصونها. وريثما يتم ذلك فإنَّ من الممكن اللجوء إلى حلٍ بديل، وهوخزن هذه المحفوظات في حاويات خاصة. بيد أن المركز الوطني للمحفوظات، الذي يعتبر المكان الطبيعي لخزن أي محفوظات، غير مجهز على نحوملائم لهذا الغرض.

وعلى ذلك، فإنَّ هذه المواد التي تمثل التعبير عن الذاكرة الجماعية ستؤول حتماً إلى التلف على المدى القريب، كما أنَّ هذا التراث الثقافي والتاريخي، الذي يمكن أن يمثل رصيداً لتعزيز ثقافة البلد وتاريخه، لا يمكن استغلاله على نحوكامل في ظل الظروف الراهنة.

مشروع ذوأولوية: المحفوظات السمعية البصرية. مشروع للترميم


التفاصيل

المشاريع

يُستحسن أن تنشئ الحكومة اليمنية هيئة إدارية تُعنى بتطوير تقنيات الإعلام والاتصال والتنسيق بالنسبة للأنشطة المضطلع بها في الميدان الثقافي، سواءً على مستوى الدولة أوعلى مستوى المجتمع المدني من خلال مبادرات القطاع الخاص. وينبغي أن تكون الميزانية المخصصة لهذه الهيئة متناسبة مع أهمية هذا المجال بالنسبة للتنمية في اليمن. وستكون هذه الهيئة خاضعة بطبيعة الحال لإشراف وزير الإعلام، وستمثل أداةً فعّالةً لنشر الثقافة اليمنية على نطاق أوسع على شبكة الانترنت.

وفي حين ينبغي أن تكون وزارة الإعلام هي المسؤولة عن الجوانب التقنية لتطوير شبكة للانترنت، فإن من المهم أيضا أن يكون هذا المشروع مرتبطاً بالإدارة العامة للاتصال في وزارة الثقافة والسياحة حيث ستكون هناك إدارة معنية بتطوير شبكة ثقافية(web).

تحسين التكنولوجيات المتعلقة بالإعلام والاتصال


II)          التثقيف

1.      التثقيف والتراث الشفهي

التفاصيل

المشاريع

استناداً إلى نتائج الدورتين اللتين عُقدتا بالفعل في وزارة الثقافة والسياحة، فإنَّ حلقة العمل ستضم هذه جميع الأطراف المعنيَّة لمناقشة مسألة حقوق المؤلف وحقوق المنتج بهدف تعزيز القوانين الموجودة، مع مراعاة حقوق الأطراف المعنية. وسيكون من بين المشاركين ممثلون عن الموسيقيين وعن شركات الإنتاج والاستوديوهات الصغيرة (المتهمة باستنساخ الكاسيتات بصورة غير مشروعة) وقضاة (بهدف استرعاء اهتمامهم لهذا القطاع الحيوي) وممثلون عن الوزارة وعن غرفة التجارة، وكذلك خبير واحد أوخبيران أجنبيان.

حلقة عمل عن حقوق المؤلف ونشر الموسيقى

بالنظر إلى ما تمثله زيارات الأولياء من أهمية بالنسبة للذاكرة الجماعية والتنمية المحلية والسياحة الداخلية، فإن إعداد دليل عن هذه الزيارات من شأنه أن يقدم للجمهور اليمني لمحةً عامةً عن هذه الأحداث التقليدية، مع معلومات عن تاريخ الوليّ، وعن الأساطير المتعلقة به، وعن المباني التاريخية التي تجدر زيارتها. ويمكن أن يتضمن هذا الدليل أيضا وصفاً للاحتفالات السنوية ومواعيدها وأبعادها الرمزية والقواعد التي يجب احترامها (بعدم التصوير مثلاً). ويُستكمل الدليل بفصل عن الأسواق الشعبية وعن الأماكن والأيام التي تُقام فيها، وذلك بهدف تعريف جميع اليمنيين عليها. مع إمكانية ترجمة هذا الدليل للزوار الأجانب.

دليل عن المزارات والأسواق في اليمن


2.      الأنشطـــــة الثقافيــــــة

التفاصيل

المشاريع

إنَّ استحداث مهرجان يمني سنوي من شأنه أن يجتذب أعداداً كبيرة من الزوار اليمنيين والأجانب على حدٍ سواء، كما أنه يمكن أن يشكِّل مناسبةً هامةً لتكثيف أنشطة الترويج في الخارج لإمكانيات السياحة في اليمن. وفي إطار مهرجان كهذا ينبغي تركيز الموارد على تقديم تظاهرة من نوعية عالية يمكن أن تكسب شهرة دولية، بدلاً من تقديم أنشطة أصغر حجما لا تجتذب الاهتمام إلا على المستوى المحلي.

وقد قامت الجمعية الخيرية الاجتماعية في حضرموت، بدعمٍ من حملة اليونسكوالخاصة بصون مدينة شبام التاريخية، بتقديم اقتراح إلى وزارة الثقافة والسياحة بشأن تنظيم مهرجان وطني سنوي يشتمل على تنظيم عروض موسيقية في المواقع التاريخية في وادي حضرموت، لاسيما موقع شبام. ويتضمن أيضاً تنظيم عدد آخر من العروض الفنية والتقليدية والأنشطة التجارية في أماكن متفرقة من أنحاء الوادي. ومن المرجَّح أن يُشارك في المهرجان "المركز الثقافي الفرنسي" من خلال "مهرجان الفسيفساء" و"دار الثقافات العالمية" (بٍباريس). وسيكون المهرجان مناسبة هامة لترويج فكرة دفع رسوم لحضور الحفلات الموسيقية (على الرغم من أن بعض العروض ستكون مجانية). ولتحقيق المزيد من النجاح فمن المناسب أن يجري تنظيم المهرجان بالتزامن مع موعد زيارة ضريح النبي هود، بحيث يلتقي الجمهوران معاً (التقليدي والعصري).

مشروع ذوأولوية: مهرجان وطني في حضرموت

إنشاء مراكز ثقافية في كل المدن الكبيرة مع تجهيزاتها ومواد التشغيل في رداع، تعز، الحديدة، أبين، لحج،....الخ.

المراكـز الثقافيـــة

إن فكرة القافلة الفنية، التي طرحتها وزارة الثقافة والسياحة عام 1998، هي فكرة هامة حقاً لأنَّها يمكن أن تسهم في نشر الضروب الفنية على المستوى الوطني، بما في ذلك على مستوى القرى. بيد أنه ينبغي التخطيط بكل عناية لهذا النشاط، لا سيما فيما يخص الإنتاج، وأن يتم الحصول لهذا الغرض على مساهمات مالية من المناطق التي تجري زيارتها ومن هيئات الرعاية التجارية.

قافلة فنية


3.      مراكز تعليمية متخصصة

التفاصيل

المشاريع

بناءً على التوصية الصادرة عن المؤتمر الذي عُقد في شهر يوليو/ تموز 1997، أنشأت وزارة الثقافة والسياحة "المركز الموسيقي الوطني اليمني"، وقد تم افتتاحه في أغسطس/آب بدعمٍ من السفارة الفرنسية ما زال مستمراً حتى الآن. ويُعنى هذا المركز بالبحوث الخاصة بالموسيقى التقليدية اليمنية وصون هذه الموسيقى ونشرها، بالإضافة إلى أنواع الرقص والشِّعر الشعبي. ويهدف إلى المحافظة على التراث الموسيقي اليمني من أجل الأجيال القادمة، مع التشديد في ذلك على الذاكرة الجماعية. ويقوم المركز بجمع المواد السمعية البصرية والآلات الموسيقية وفهرستها وحفظها وإتاحة الاطلاع عليها. ويشجع أيضاً على تعليم الموسيقى التقليدية الحية وصنع الآلات الموسيقية.

مشروع ذوأولوية: المركز الموسيقي الوطني اليمني

بالنظر إلى أهمية هذا القطاع، وإلى النشاط المُكثَّف لجامعة عدن والجهود التي بذلها الباحثون الأجانب في الآونة الأخيرة، فقد أصبح من الضروري وجود مثل هذا المعهد، الذي يُمكن إنشاؤه في جامعة عدن.

معهد اللغات واللهجات

لقد أجمع الأشخاص الذين جرى الحديث معهم خلال الاستطلاع الميداني على ضرورة إنشاء مركز متخصص في جمع ودراسة التراث الشفهي اليمني. لأنَّ المركز اليمني للدراسات والبحوث لا يمكنه الاضطلاع بهذه المهمة، نظراً لتخصصه بالثقافة المكتوبة، كـ(التاريخ والاقتصاد والعلوم السياسية). كما أنَّ وزارة الثقافة والسياحة لا يمكنها أن تؤدي هذه المهمة نظراً لأنَّها غير مجهَّزةٍ بالمعدات اللازمة لهذا الغرض. ومما لا شك فيه أن إنجاز هذا المشروع يمكن أن يتم، بل ينبغي أن يتم، من خلال التعاون مع جامعتي صنعاء وعدن. وإن القيام مسبقا بتنظيم مؤتمر دولي يشارك فيه واضعوأهم الدراسات البحثية عن اليمن من وطنيين وأجانب يمكن أن يمثل نقطة انطلاق لحملة من أجل إنشاء المركز، وذلك على غرار ما حدث للمركز الموسيقي الوطني الذي طُرِحَت فكرة إنشائه أثناء مؤتمر عام 1997 بشأن الموسيقى.

مركز التراث الشفهي


4.      الكتاب والمخطوطات

التفاصيل

المشاريع

بالتعاون مع الأيسيسكو: العمل على تكميل المشروع القائم.

المركز الإقليمي للمخطـوطــات

القيام بتطوير أعمال الترميم والمراقبة والصيانة والتجهيزات وأجهزة السلامة.

دار المخطـوطــات

الابتداء بإعداد الدراسات اللازمة واستكمال الخطوات التي تنتهجها وزارة الثقافة والسياحة لإنشاء وتجهيز هذه المكتبة في صنعاء.

مشروع المكتبة الوطنيــة

قيام دار الكتب :

التخطيط والمتابعة وإعداد البرامج العملية لتحسين التشغيل وترميم المباني.

طباعة الكتب اليمنية، والعربية والإسلامية التي تتعلق باليمن وبالثقافة والحضارة اليمنية.

تنفيذ مشروع الموسوعة اليمنية.

مشاريع الكتاب المختلـفـة

5.      الفنون الشعبية

التفاصيل

المشاريع

مشروع إعادة تنظيم الفِرَق الإبداعية في مختلف المجالات وتشجيع تأسيس فرق جديدة.

توفير وحدات الصوت والصورة.

تدريب المبدعين العاملين في مجالي المسرح والموسيقى.

إقامة المهرجانات الفنية في جميع المحافظات.

مشاريع مختلفة

المشروع ذو أهمية ثقافية، حيث يشمل القيام بإعداد الدراسات، والجرد، وتسجيل التراث الثقافي والشعبي ورصد الحياة السكانية في الجزيرة.

مشــروع سقطرى

6.      التـــدريــب:

ينبغي أن يُنظر إلى موضوع التدريب باعتباره عنصراً أساسياً في العديد من المشروعات المقترحة أعلاه. حيث أنَّ هذا التدريب سيكون مركّزاً على مواضيع محددة، منها على سبيل المثال ما يلي:

1.      استخدام الانترنت وإنشاء صفحات على شبكة(web).

2.      إنتاج البرامج التلفزيونية.

3.      تكوين المحفوظات.

4.      إصدار المطبوعات الخاصة بالأطفال.

5.      إدارة شؤون المواقع الأثرية.

6.      إنشاء ورش للترميم وللمواد.

7.      الإثنولوجيا.

8.      صون المخطوطات.

9.      الصناعات الحِرَفية.

وسيكون التدريب أيضاَ عنصراً أساسياً في مشروع الحصر المُشار إليه آنفاً. وسيجري إعداد الدورات الدراسية وحلقات العمل والزيارات الميدانية في إطار الأنشطة ذات الأولوية؛ الرامية إلى تلبية الاحتياجات الخاصة للمتدربين، بهدف تحسين مهاراتهم والإسهام في بناء قدرات الهيئات الحكومية وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية.


III)     الاقتصـــــاد

التفاصيل

المشاريع

تعتبر مشروعات التمويلات الصغيرة لدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية في ميدان الثقافة، مثل المطبوعات والصناعات الحرفية والخدمات السياحية وغيرها، وسيلة لاستحداث أعمال منتجة وسبل للعيش المستديم. وينبغي أن تكون الأنشطة الثقافية بمثابة وسائل ممكنة لتحقيق نتائج اقتصادية تستفيد منها المجتمعات المحلية الصغيرة. حيث أنَّ الأنشطة التي يضطلع بها القطاع غير الرسمي في اليمن تغطي جزءاً كبيراً من سوق العمالة، كما أن هذه الأنشطة، مثل الصناعات الحرفية، تدر دخلاً كبيراً له دوره الهام في الاقتصاد الوطني. ومشاريع القروض الصغيرة الموجهة توجيهاً جيداً يمكن أن تساعد على دمج هذا القطاع ضمن النطاق الأوسع لاقتصاد السوق. وإن تقديم إعانات مالية للمنشآت الصغيرة أوللحرفيين العاملين لحسابهم الخاص من شأنه أن يساعدهم على توسيع أنشطتهم، وعلى تحسين منتجاتهم عند الضرورة، وتوفير إمكانيات أكبر لتوزيعها، فضلا عن مساعدتهم على الوصول إلى فئات مختلفة من المستهلكين، بالإضافة إلى مساعدتهم على زيادة إيراداتهم ومن ثم تحسين مستوى عيشهم.

ومشروعات القروض الصغيرة يمكن أن تصبح أحد أهداف "صندوق التراث والتنمية الثقافية" حيث يمكن استخدام جزء من موارده لتطوير المنشآت الصغيرة أوأنشطة الحرفيين العاملين لحسابهم الخاص.

ومن أجل إتاحة هذه الخدمات في كافة أنحاء البلد، فإن من المهم القيام بالترويج لها. ولذلك يتعين تنظيم حملة للتوعية بهذا الشأن، كما يوصى باستحداث مشروعات رائدة موجهة نحومجالات أوفئات محددة، وذلك بهدف تقييم نتائج وجدوى أي مشروع قبل تنفيذه على نطاق أوسع.

مشروع ذوأولوية: مشروعات القروض الصغيرة


التفاصيل

المشاريع

تعتبر مشاركة المجتمع المحلي عنصراً هاماً، بل جوهرياً، في تحقيق أفضل النتائج لمشروعات التطوير الحضري الرامية إلى تحسين البُنَى الأساسية والخدمات والمباني.

وينبغي أن تبدأ مشاركة المجتمع المحلي المستفيد من المشروع في مرحلة مبكرة من إعداد دراسة الجدوى. كما ينبغي أن تراعى احتياجات المجتمع المحلي وآراؤه، حيث أن من المهم إجراء تحليل للإسهام الذي يمكن أن يقدمه المجتمع المحلي من حيث المهارات العملية أوالمشاركة في تأمين قدرة المشروع على تحقيق نتائج تكفل تغطية تكاليفه.

وحتى إذا كانت المشروعات المدعومة مالياً في المجالات المذكورة أعلاه تُنفَّذ بموافقة المجتمع المحلي، ولكن بدون مشاركته العملية فيها، فإنها تفتقر في أكثر الأحيان إلى الاستدامة نظرا لعدم اهتمام المجتمع المحلي بصورة مباشرة بالمشروع المعني. وبالنظر إلى أن مسؤولية المجتمع المحلي في تنفيذ المشروع هي مسؤولية غير مباشرة فإنه لا يوجد هناك خطة واضحة فيما يتعلق بأعمال المتابعة. وإذا لم تكفل الوكالة/ الهيئة المنفذة المتابعة الملائمة للمشروع، فإن هذا قد تترتب عليه تدريجيا آثار سلبية بالنسبة لنتائج المشروع وقابليته للاستدامة.

أمَّا مشاركة المجتمع المحلي فليست هامة على مستوى اتخاذ القرارات فحسب، بل كذلك فيما يخص المشاركة في تحمل المسؤولية الحقيقية على الصعيدين المالي والتنفيذي. وعلى ذلك فإنه ينبغي إشراك المستفيدين من المشروع في تحمُّل المسؤولية بشأنه إذا ما أريد تأمين المتابعة اللازمة لـه. وهناك عدة مستويات لمشاركة المجتمع المحلي. فالمشروعات التي يبذل المستفيدون منها جهوداً حقيقية لجعلها تحقق أفضل النتائج تكون عادة مشروعات ناجحة. ويمكن أن يتمثل إسهام المجتمع المحلي أيضا في توفير القوة العاملة بحسب المهارات المطلوبة والاحتياجات. ولذلك يوصى بأن تراعي مشروعات التطوير الحضري ما ذكر أعلاه.

مشروع ذوأولوية: المشروعات القائمة على مشاركة المجتمع المحلي

وأيضاً ثمة مشاريع أخرى شاملة ومنها استكمال المركز الثقافي في صنعاء، ومراكز ثقافة الطفل، وكليات الفنون الجميلة، والمسارح المتنوعة، والتجهيزات الثقافية في المدن الكبيرة، ومشروع المجمع الثقافي...الخ.

مشاريع أخرى شاملة


الملحق (1): جدول أولويات المشاريع الثقافية لعام 2005-2004م | صفحة 9 من 10 | الملحق (3): اقتراحات برامج عمل وزارة الثقافة والسياحة والهيئات العامة التابعة لها
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020