25 سبتمبر, 2020

 

                    

 
الهيكل واللائحة التنظيمية
الهيكل التنظيمي العام للقوات المسلحة | دائرة الأشغال العسكرية | دائرة الإمداد و التموين | دائرة التأمين الفني | دائرة الاتصالات والنظم | قاعدة الإصلاح المركزية | دائرة الخدمات الطبية العسكرية | دائرة الرقابة والتفتيش | دائرة الرياضة العسكرية | دائرة التفاعد العسكري | دائرة العلاقات الخارجية | دائرة المساحة العسكرية | القوات البرية | القوات البحرية والدفاع الساحلي | القوات الجوية والدفاع الجوي | الحرس الجمهوري
 
صفحة واحدة

 

القوات البحرية والدفاع الساحلي

 

     من ذلك الامتداد العظيم للسواحل والمياه الإقليمية لبلادنا وما تمثله الجزر اليمنية المتناثرة في "البحرين الأحمر والعربي " من أهمية إستراتيجية في الحفاظ على السيادة الوطنية كان الاهتمام ببناء القوات البحرية والدفاع الساحلي ومن حتمية المواكبة للتطور الكبير الذي يشهده سلاح البحرية في مجالات التصنيع للقطع البحرية العملاقة من الأساطيل الحاملة للطائرات والغواصات الحاملة للصواريخ النووية وما غدت تتمتع به القوات البحرية في العالم من تسليح يؤهلها للمشاركة في خوض غمار المعارك البحرية والبرية والجوية كان الاهتمام بجانب البناء النوعي والتحديث لقواتنا البحرية ففي الوقت الذي يمكن أن نلمس فيه بجلاء أن قواتنا البحرية منذ قيامها في كنف الثورة اليمنية المباركة كقوة إستراتيجية قد استطاعت أن تقطع شوطاً كبيراً في تبوء المكانة التي تليق بها كحارس أمين ومدافع صلب عن سيادة المياه الإقليمية والجزر اليمنية  يمكننا أن نستشف أيضاً أن هذه القوة البحرية بما أصبحت تمتلكه من كفاءات قيادية مؤهله في مختلف التخصصات البحرية قد أضحت تمتلك قاعدة راسخة من الثبات تؤهلها للمضي قدماً في تأمين ما تتطلبه معطيات الدفاع عن السيادة بما لديها من إمكانيات في مجال التسليح والتأمين القتالي وصيانة القطع البحرية والحفاظ على جاهزيتها الدائمة والاستعداد القتالي العالي لتنفيذ آية مهمة توكل لها .

ومن منطلق الأهمية التي غدت توليها القيادة السياسية والعسكرية في بلادنا ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة لإحداث النقلة النوعية المتميزة في البناء العسكري للقوات المسلحة من خلال الاستيعاب الأمثل للعلوم العسكرية الحديثة وما تقتضيه ضرورة مواكبة التطور المتسارع في جانب التصنيع الحربي للأسلحة الحديثة التي يتطلب التعامل معها بمهارة تنسجم مع مدى فعالية نيرانها وقدرتها على المناورة .. لقد تم إرساء قواعد البناء النوعي والتحديث لمختلف صنوف وتشكيلات القوات المسلحة بحيث تواكب في تسليحها وتنظيمها وتدريبها وتأهيلها مقتضيات الدفاع عن السيادة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المجتمع ولضمان ديمومة سير عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوتيرة عاليه نحو الأفضل وعلى اعتبار أن هاجس التنمية هو الشاغل الأكبر الذي يستحوذ على أجندة اهتمامات القيادة السياسية ويعتبر مشروع المستقبل الذي يجب أن تكرس لأجله كل الإمكانات والطاقات ويشترك في إنجازه كل أبناء الوطن كل من موقع عمله وتخصصه .. ويمكننا أن نستخلص من توجيهات فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة في المؤتمر السنوي الثامن لقادة القوات المسلحة بأن يكون العام التدريبي 2001م عام الاهتمام بالقوات البحرية والدفاع الساحلي إن ذلك الاهتمام بقدر ما يأتي تعزيزاً للقدرات القتالية للقوات البحرية والدفاع الساحلي والارتقاء بكفاءتها للقيام بواجبها الوطني في الدفاع عن المياه الإقليمية والجزر اليمنية .. إنما يأتي أيضاً في إطار تفعيل دور وأداء القوات البحرية والدفاع الساحلي في الدفاع عن التنمية الاقتصادية من خلال محاربة أعمال التهريب التي تتم عبر المياه الإقليمية اليمنية وتضر بالاقتصاد الوطني وذلك من خلال السيطرة التامة على المداخل والمنافذ المائية المنتشرة على طول سواحل المياه الإقليمية لبلادنا و، وتجاوباً مع ذلك الاهتمام عملت القوات البحرية والدفاع الساحلي على تسخير كل طاقاتها لأجل إحداث النقلة النوعية المتميزة في بنائها وتحديثها من حيث التنظيم والتدرب والتأهيل والقيام بأعمال الصيانة واستيعاب خصائص ومميزات القطع البحرية الجديدة التي تم رفدها بها والمتميزة بتقنية عالية في تنفيذ مهامها القتالية من حيث امتلاكها لمنظومة الدفاع الذاتي والقدرة على الإبحار في المضائق المائية وامتلاكها لأسلحة عالية التقنية والدقة في التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة ، لقد استطاعت القوات البحرية والدفاع الساحل أن تحقق تقدماً ملموساً في جانب إعادة البناء والحفاظ على الجاهزية القتالية .. حيث لقي ذلك الاهتمام الذي حظيت به من قبل فخامة الأخ الرئيس القائد وقيادة وزارة الدفاع تجاوباً إيجابياً تم تجسيده بالملموس على أرض الواقع العملي من قبل قيادة القوات البحرية والدفاع الساحلي من خلال ما تم رفدها به من ما تحتاجه من القطع البحرية الحديثة والمتطورة وما شهدته من تطور كبير في مجال تعزيز قدرتها القتالية وماتم تنفيذه من أعمال الصيانة الشاملة لكافة القطع البحرية المقاتلة وتأمين القواعد البحرية بما تحتاجه من إمكانيات القيام بمهامها بكفاءة عاليه وما هي بصدد إنجازه من مهام تدخل في صلب البناء النوعي والتحديث لها في مختلف التخصصات الفنية تجسد بثقة مدى استعدادها التام للقيام بواجبها الوطني المقدس في الذود عن السيادة وحماية المياه الإقليمية والمنافذ المائية لبلادنا من استغلالها لأعمال التهريب ومحاربة هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً على عملية التنمية الجارية بوتيرة عالية .. كما أكد فخامة الأخ الرئيس القائد علي عبدالله صالح بأن تحديث وتطوير القوات المسلحة اليمنية بقدر ما يأتي كمطلب ملح تفرضه ظروف المتغيرات الدولية التي لا تستطيع بلادنا أن تكون بمعزل عنها .. فإنما تأتي كضرورة وطنيه للدفاع عن السيادة وصيانة المكاسب والإنجازات المحققة ولأجل ضمان استتباب مناخ الأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا في ظل ما تم تحقيقه من تطور كبير في مختلف أصعدة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والذي تشهد فيه عملية التنمية تطوراً مضطرداً على اعتبار أن لا تنميه بدون قوات مسلحة ولا قوات مسلحة بدون تنمية .

 

 

 


القوات البرية | صفحة 14 من 16 | القوات الجوية والدفاع الجوي
  
   
 

 

عن بوابة الحكومة   اتصل بنا   شروط الاستخدام   بيان الخصوصية   جميع الحقوق محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2009