بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الاثنين 23 ربيع الأول 1439 هـ 11 ديسمبر, 2017
ورشة عمل عقدت في وزارة الخارجية ناقشت آثار العدوان والحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي : تاريخ النشر: 11/10/2017
[11/أكتوبر/2017] قال المهندس هشام شرف وزير الخارجية: حاولنا كثيرا إيصال أصواتنا للعالم بخصوص الإلتفات لما يقوم به العدوان السعودي من جرائم وما نتج عنه الحصار الخانق المفروض على الشعب اليمني من مآسي ، في إنتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية .

قال المهندس هشام شرف  وزير الخارجية: حاولنا كثيرا إيصال أصواتنا للعالم بخصوص الإلتفات لما يقوم به العدوان السعودي من جرائم وما نتج عنه الحصار الخانق المفروض على الشعب اليمني من مآسي ، في إنتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية .

مؤكدا في ورشة عمل عقدت في وزارة الخارجية ناقشت آثار العدوان والحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي ، وبحضور وزي االنقل اللواء الركن زكريا الشامي ، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وعدد من المسؤلين والمهتمين ومنظمات المجتمع المدني : بأن السعودية وعدوانها البربري الغاشم على بلادنا أرتكبت جرائم بشعة وقتلت النساء والأطفال .

لافتا إلى أن مطار صنعاء الدولي يعد الشريان للرحلات الإنسانية والتجارية والإغاثية، ومع  فرضت عليه قوى العدوان حصارا رغم أنها تقوم بتفتيش جميع الرحلات الجوية في مطار بيشه ، اضافة إلى أن الرحلات أصلا كانت عبر مطارات دول العدوان .

وأضاف الأخ الوزير : لقد ترتب على العدوان والحصار المفروض على مطار صنعاء تداعيات إنسانية كارثية أمام مرأى ومسمع العالم ، كما أن إستهداف المطار ومنشآته م بالقصف الجوي يعد جريمة، ناهيك عن كونه إنتهاك للسيادة الوطنية وللقانون الدولي الإنساني وبنود  اتفاقية شيكاغو .

موضحا بأن المطار يُدار بطاقم رسمي يمني منذُ العام 2003، وليس هناك ما يستدعي حظر الطيران إليه أبدا.
وحول ما يتعلق بالبدائل التي يزعم العدوان بأنه وفرها كالمطارات في المحافظات الجنوبية قال الأخ الوزير :
المطارات التي يزعم العدوان بأنه وافرها في المحافظات الجنوبية كذب وإفتراء لأن المحافظات الجنوبية أصلا محتلة ويوجد فيها إختلالات أمنية عديدة .

مشيرا إلى أن الحظر المفروض على مطار صنعاء الدولي يهدف إلى خنق اليمنيين ومضاعفة المآسي الإنسانية وإستخدامه كورقة ضغط ومساومة بعد فشل العدوان عسكريا وسياسيا واقتصاديا  .

وتطرق المهندس هشام شرف وزير الخارجية إلى تقرير الأمم المتحدة الأخير وقرارها الذي قضى بإدراج تحالف العدوان على اليمن في قائمة العار، مشيرا إلى أنها صدرت مؤخرا اصوات نشاز من الجامعة العربية ليست سوى  أصوات جوفاء تُدافع عن العدوان السعودي وتدين التقرير الأممي وهذا الموقف حسب وصفه ليس مستغربا البتة من تلك الأصوات العميلة والخائنة لمبادئها ووطنيتها وإنسانيتها .

وقال: من ينبري للدفاع عن السعودية قاتلة الأطفال والنساء والمدنيين هذا يعكس ثقافته السطحية وضميره الميت ، وهذا شيء مخزي ووصمة عار على جبين أولئك لن يتطهروا منها أبدا.

كما استهجن الأخ وزير الخارجية موقف حافظ أشرفي رئيس ما يسمى بـ مجلس علماء باكستان الذي انبرى يدافع عن السعودية في عدوانها على اليمن وقتلها لاطفال ونساء اليمن  ، مشيرا بأن هذا هو موقف جماعات الإخوان المسلمين التي تصب في خدمة المشروع السعودي بثمن مدفوع مسبقا..

أما بخصوص من يحق له التحدث باسم اليمن ، فقد أوضح الأخ الوزير أن من يحق لهم الحديث باسم هذا الشعب هم من يتواجدون في الداخل تحت القصف ويواجهون قوى العدوان ومرتزقته ويقاتلونهم في جبهات القتال والسياسة والاعلام  ، وليس الذين يقيمون في فنادق الرياض وشقق القاهرة وعمان واسطنبول بتمويل سعودي.

لافتا إلى أن أي شخص يفرط بسيادته ويبيع وطنه باي صورة كانت  ، يسمى خائن وهذا سيسحق تحت حوافر التاريخ وأقدام الشرفاء من الجيش واللجان الشعبية ورجال القبائل والمتطوعين الشجعان الذين يدافعون عن وطنهم وسيادته

وصرح المهندس شرف بأنه كانت هناك ترتيبات ثنائية  لقيام وزير الخارجية الهولندي بزيارة لليمن لكن السعودية ومعها عدد من الدول المتواطئة معها ضغطت بكل قوتها لمنع او تاخير تلك  الزيارة والتأثير على الأصدقاء الهولندين بهدف تعطيل الزيارة التي كانت ستنقل من خلالها صورة واضحة عن المآساة والمجازر  التي يقوم بها العدوان السعودي على بلادنا وجرائم الحرب التي يرتكبها، وقيام السعودية بهذا الإجراء - حسب الوزير شرف -نتيجة ضعف وخوف  وهذا مظهر من مظاهر الهزيمة ومن ممارسات السعودية التي اعتادت أن تشتري المواقف وتؤثر في المواقف العالمية من خلال المال .

ووجه وزير الخارجية رسالة شكره وتقدير للأستاذ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى ورئيس الوزراء  على جهودهما  ومواقفهما الوطنية ومنها ما يخص لقاء  يوم أمس وقيامهما بحل سؤ فهم  داخلي ، مشيرا إلى أن أي خلافات تظل في إطار البيت الواحد ولا يمكن أن يقدموا للعدوان ما يريد مؤكدا ان  المؤتمر وأنصار الله سلاح موحد  في وجه واحد وفي خندق واحد ضد العدوان والخونة والعملاء والمرتزقة  ويجمعهما اليمن وثوابته ومصالحه العليا.


  عدد القراء: 38

رجوع
  
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2017