بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الثلاثاء 3 ربيع الأول 1440 هـ 13 نوفمبر, 2018
الاستراتيجيات
الرسالة  | الرؤية  | القيم | الأهداف الإستراتيجية  | نبذة تاريخية عن استكشاف النفط في اليمن | إحصاءات عن التاريخ النفطي في اليمن  | النفـط | القطاعات الإستكشافية  | الإنتــــــــــاج | الغـــــــــاز | تسويق النفط الخام اليمني  | التكرير والبتروكيماويات
 
صفحة واحدة

 

التكرير والبتروكيماويات
 
1)      مصافي التكرير :
 
تمثل مصافي عدن ومأرب أساس الصناعة النفطية في اليمن تستعرض بإيجاز نبذة عن هاتان المصفاتان على النحو الآتي :-
 
أ‌-           مصافي عدن :
 
نظراً للأهمية الإستراتيجية لموقع اليمن ، فقد برزت فكرة إقامة المصفاة في عدم عام 1952م أستكمل بنائها عام 1954م من قبل شركة الزيت البريطانية بي بي (BP) صممت بطاقة 170 ألف بريمل / اليوم (8.5) مليون طن متري سنوياً ، آلت ملكيتها إلى الدولة عام 1977م، ويجري تشغيلها بكوادر يمنية 100% رغم قدم المصفاة (54) عاماً فإنها لا زالت تعمل بكفاءة جيدة ، نظراً للصيانة المستمرة المنتظمة لها ، تقوم بتكرير حوالي (100) ألف برميل / اليوم ، ويسير الإتجاه حالياً نحو التطوير والتحديث الشامل لمصفاة ، نظراً لتأرجح الطاقة التكريرية من عام إلى آخر ، مما يستدعي الإستيراد لبعض المشتقات النفطية خاصة (الديزل ، المازوت) للإستهلاك المحلي من الخارج خلال السنوات الماضية ؛ مما أصبح السعي إلى تحديث المصفاة من الضرورة والأهمية ، سعت قيادة الوزارة إلى توجيه قيادة المصفاة بإنزال مُناقصة لشركة عالمية لإعداد وتحديث دراسات الجدوى الإقتصادية والفنية ، تم الإختيار لشركة بريطانية قامت خلال 2006م / 2008م بالإعداد لهذه الدراسة للتحديث ، ومن ثم الإعداد التصاميم والمواصفات اللازمة ليتم الدخول في مرحلة البحث من مصادر تمويل للتحديث الشامل .
 
ب‌-       مصفاة مأرب :
 
تم إنشاء المصفاة عام 1986م من قبل شركة هنت بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي (10) ألف برميل / اليوم لإنتاج (بنزين ، ديزل ، مازوت) ، وذلك لقربها من حقول النفط المنتجة قطاع (18) مأرب ، لأغراض توفير إحتياجات العمليات البترولية ، وتوفير جزء من إحتياجات الإستهلاك المحلي ، سلمت إلى الحكومة ديسمبر 1995م وتدار حالياً بكوادر وطنية ، بعد إنتهاء عقد التشغيل الموقع مع شركة هنت ، يتم السعي إلى رفع طاقتها التكريرية على 25 ألف برميل / اليوم ، بعد أن تم إعداد دراسة الإقتصادية والفنية لعملية التوسعة والتطوير من قبل شركة إستشارية البحث جاري لمصادر التمويل .
 
2)      مصافي جديدة للقطاع الخاص تحت الإنشاء :
 
وفقاً لقانون تشجيع الإستثمار وما منحه للمستثمرين من تسهيلات ومزايا ، فقد تم منح تراخيص لإقامة مصفاتين جديدتين للقطاع الخاص خلال السنوات لاماضية 2002م / 2003م ، على النحو الآتي:-
-         مصفاة الضبة في محافظة حضرموت .
-         مصفاة رأس عيسى محافظة الحديدة .
 
إلا أن الخطوات التنفيذية بطيئة جداً ، لذلك تسعى الوزارة إلى إعداد إستراتيجية فيما يخص :-
 
1-      جانب إنشاء مصافي جديدة للقطاع الخاص .
2-      جانب الصناعات البتروكيميائية .
 
لما يمكن من وضع رؤية لإستقراء الواقع في هذه الجوانب وإستشراق المستقبل من خلال الإعداد لسياسات وإجراءات فاعلية ، وتحديد الضوابط والمعايير اللازمة لتشجيع الإستثمار في هذه المجالات وإعداد إتفاقيات نموذجية ولما يُحقق مصلحة الدولة وحقوق المستثمرين .
 
التوزيع والإستهلاك المحلي :
 
في إطار الإلتزام بتوفير المشتقات البترولية وتحقيق حصول المستهلك عليها في سهولة ويسر؛ عملت الوزارة على توفير مُختلف المشتقات إلى كافة الجهات والقطاعات المختلفة نقل ، كهرباء ، صناعي . . . إلخ ، كما تم التوسع في إنشاء المحطات في مُختلف أنحاء الجمهورية ، وتطوير عدد من المحطات القائمة ، وقد كان لدخول القطاع الخاص الأثر الإيجابي الكبير للتوسع الخارطة التسويقية وفي مُختلف المنافذ البرية والحرودية .
 
بلغ عدد المحطات التموينية في مُختلف أنحاء الجمهورية حوالي 2.500 محطة منها عدد (40) محطة نموذجية التابعة لشركة توزيع المنتجات النفطية أحد الوحدات الحكومية التابعة للوزارة ، والباقي للقطاع الخاص البعض منها محطات نموذجية والبعض الآخر قديمة ، والبعض الآخر مُتوقفة لأسباب مختلفة .
 
كما بلغ عدد ناقلات المشتقات النفطية الخاصة بشركة توزيع المنتجات النفطية حتى 2007م حوالي 100 قاطرة فيما بلغ عدد ناقلات المشتقات الخاصة بالقطاع الخاص حتى العام 2007م أكثر من 2.500 قاطرة .
 
وفي إطار بناء المنشآت التخزينية الإستراتيجية للمشتقات النفطية وتأمين المخزون الكافي للإستهلاك المحلي يوجد عدد 8 منشآت تخزين في عدد من المحافظات (عدن ، الحديدة ، المخاء ، حضرموت ، المهرة ، تعز ، الأمانة ، صنعاء) والتي لا تكفي إلا لفترة وجيزة بضعة أيام فقط ، مما يؤكد أهمية التوسع في إنشاء المنشآت التخزينية مع عدد من المحافظات ماعدى ذلك من ضرورة قومية ، وإستراتيجية كذلك ، تسعى الوزارة إلى إنشاء خزان في حضرموت ، وتحديث الخزانات بالأمانة . . . إلخ .
 
 
 
صناعة البتروكيماويات :
 
حققت الإحتياطيات من الغاز الطبيعي في اليمن إرتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة لتبلغ حوالي 18 تريليون قدم مُكعب .
وقد ساهمت هذه الزيادة الملحوظة في الإحتياطيات إلى التفكير في إستغلال الغاز الطبيعي في مُختلف المجالات وكمرحلة أولى في :
 
1-   التعاقد مع عدد من الشركات العالمية لتصدير حوالي 9.000 تريليون قدم مُكعب إلى السوقين الكورية والأمريكية لما تحدثت في مجال الغاز .
2-   إستغلال بعض الإحتياطيات محلياً في مجال الطاقة الكهربائية كمرحلة أولى والمزمع إنشاء هذه المحطة في مأرب خلال السنوات القادمة 2009م / 2010م .
3-   السعي إلى إعداد خطة (إستراتيجية قومية لصناعة التكرير والبتروكيماويات) على أساس دراسات تحليلية شاملة والتأكد من مدى توفر المقومات الرئيسية لإنشاء صناعة وطنية للبتروكيمايوات .
 
حيث تم إنزال عرض لشركة إستشارية عالمية لتقوم بإعداد هذه الإستراتيجية وفقاً للعناصر الآتية :-
 
عناصر إستراتيجية الصناعة النفطية التحويلية :
 
1-        إقتراح مواقع إنشاء المصافي .
2-        دراسة مزايا وعوائد الإستثمار في هذا المجال من وجهة نظر المستثمر والحكومة .
3-    تحديد المخاطر التي يمكن للمستثرمين تغطيتها ، والتسهيلات التي يمكن للحكومة تقديمها (خدمات البنية التحتية ، . . . إلخ) .
4-        وضع دليل للإستثمار في مجال المصافي والصناعة البتروكيميائية .
5-        وضع رؤية تكاملية للصناعة التحويلية مُتضمنة الغاز والبتروكيماويات .
6-        وضع خطة إستراتيجية لإستقطاب الإستثمارات في هذا المجال .
7-        الإمكانات الغازية المحدودة (وفقاً للمؤشرات الحالية) .
8-        وضع رؤية حول مُتطلبات الصناعة البتروكيميائية .
9-        مشاريع مصافي جديدة متعثرة وتلقي الوزارة العديد من الطلبات لإقامة مصافي جديدة .
10-     الوضع الحرج لمصافي عدن والقدرة التكريرية المحدودة لمصفاة مأرب .
 

تسويق النفط الخام اليمني  | صفحة 12 من 12 | التكرير والبتروكيماويات
  
  
 

 

 

عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2018