بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الخميس 10 رمضان 1442 هـ 22 أبريل, 2021
بيان صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات : تاريخ النشر: 17/05/2019
16 مايو - صنعاء يحتفل العالم بالذكرى الخمسين لليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات تحت عنوان "سد الفجوة التقييسية" ، واليمن تمر بأكبر كارثة إنسانية ومجتمعية يشهدها العالم جراء الحرب والحصار الدائر على اليمن منذ أكثر من أربع أعوام، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في بلدنا اليمن يرزح تحت سطوة الحرب الظالمة والحصار الجائر التي استهدفت البنية التحتية وعطلت ودمرت جميع مصادر ومقومات التنمية المستدامة بما فيها جميع مؤسسات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات التي واجهت حرباً همجية عسكرية واقتصادية واسعة شملت : - الاستهداف العسكري وشن المئات من الغارات الجوية ضد منشآت ومحطات الاتصالات المدنية. - فرض حصار وحضر خانق يمنع دخول جميع تجهيزات ومعدات الاتصالات ذات الاستخدام المدني مما تسبب بإعاقة أي عمليات صيانة أو إعادة لما تم تدميره، وتوقفت خدمات الاتصالات عن سكان بعض المحافظات والمدن اليمنية . - قيام بعض الأحزاب والأشخاص الذين يمثلون طرف في الصراع والحرب بتنفيذ إجراءات وممارسات عشوائية وتدميرية ضد شركات ومؤسسات الاتصالات في اليمن ومحاولة تشطيرها واستخدامها كورقة من أوراق الصراع والحرب الدائرة وبمساندة بعض الدول المشاركة في الحرب . وتسببت تلك الجرائم بتدمير كارثي في البنية التحية لقطاع الاتصالات وخسائر بشرية ومادية فادحة، حيثبلغ عدد الشهداء(46) شهيداً منموظفي الاتصالات . وبلغ عدد المواقعوالمنشآت التي تم تدميرها 537منشأة اتصالات مدنية، وبلغت تكلفةالخسائر المادية التي تم حصرها إلىالآن مبلغ يفوق ملياران وثلاثين مليون دولار ، ونتج عنها آثاراً كارثية على المستوى المدني ووتدني في مستوى الخدمات الأساسية وانقطاع عشرات المدن والمناطق اليمنية عن العالم وحرمان ساكنيها من حق الحصول على خدمات الاتصالات والإنترنت وهو ما زاد معاناة المدنيين في اليمن، وأفضت تلك الأساليب العدائية بحق الشعب اليمني إلى خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق تشخيص دولي دقيق.

وإذ تعبر وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن استيائها البالغ إزاء الصمت المشين للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالاتوجميع اعضاءه والمنظمات والاتحادات الدولية والإقليمية ذات الاختصاص ومنظمات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان إزاء معاناة الشعب اليمني ، فإنها في ذات الوقت تجدد الدعوة لها في اليوم العالمي للاتصالات وتطالبها بما يلي :

 

أولاً: سرعة التدخل والعمل الجاد على إيقاف كل أشكال الحرب والتدمير التي  تستهدف خدمات الاتصالات والتأثير على البنية التحتية لمؤسساتها وشركاتها ، وإلزام كل الاطراف بتحييدها  ووقف كل الإجراءات التدميرية والتشطيرية لشبكتها الوطنية .

ثانياً : رفع الحصار وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية أمام دخول تجهيزات ومعدات الاتصالات ذات الاستخدام المدني، ووقف حظر دخولها إلى اليمن .

ثالثاً: القيام بمسؤولياتها الإنسانية والقانونية وضمان حماية مؤسسات وشركات وخدمات الاتصالات في اليمن ، وعدم الانجرار في شرعنة أي إجراءات أحادية وعبثية تسعى لتدمير خدمات الاتصالات ومؤسساتها ومواردها.

رابعاً : نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الإنسانية وذات الاختصاص بدعم وتبني إعادة تشغيل وتوصيل خدمات الاتصالات التي تسببت الحرب بتوقفها في اليمن وبما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني.

 

كما تحمل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات دول واطراف العدوانمسؤولية هذه الجرائم وما ينتج عنها ،وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية للقيام بواجباتها المحتمة عليها لضمان بقاء أدنى مستويات الحقوق الإنسانية للمدنيين في اليمن ، وتحملهم مسؤولية الصمت والتجاهل لهذا النداء والنداءات المتكررة السابقة.

 

 

صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات

صنعاء ـ الخميس ـ 16 مايو/آيار 2019


  عدد القراء: 473

رجوع
  

 

عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2021