بوابة الحكومة دخول   بحث
الاتصالات والبريد .. خمسة أعوام من الصمود والتواصل والاتصال : تاريخ النشر: 30/03/2020
30 مارس 2020م - صنعاء مسارات الصمود والبناء التي انتهجها قطاع الاتصالات والبريد على مدى خمسة أعوام ، حققت نجاحات كبيرة ، وعملت علي إسقاط رهانات العدوان ومساعيه في إيقاف خدمات الاتصالات ، فاحتفظ القطاع بتماسكه ونجح في جعل اليمنيين على تواصل واتصال رغم القصف والتدمير والحصار التي ارتكبها تحالف دول العدوان بحق البنية التحتية لمنشآت وشبكة الاتصالات والبريد المدنية. عاشت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والقطاعات والشركات التابعة لها حالة تأهب قصوى لمواجهة التحديات المتزايدة والتداعيات الكارثية للقصف والتدمير الذي طال شبكتها ومنشآتها المدنية منذ اليوم الأول للعدوان في 26 مارس 2015 ، واعتماداً على رؤية واضحة عمل القطاع على إيجاد الحلول الفنية والبدائل المبتكرة للحيلولة دون توقف خدمات الاتصالات والإنترنت وتأمين استمرارها في مختلف مدن ومحافطات الجمهورية اليمنية ، كما استمرت في بذل المزيد من الجهود للعمل على إعادة الخدمات في أكثر الأماكن تضرراً وفق أقصى الإمكانات المتاحة. إن ما حققه قطاع الاتصالات وهو يبدي قدر كبير من التماسك والتفاني والعطاء ، أسهم وبشكل واضح في تعزيز صمود الكثير من الجوانب والقطاعات الحيوية المختلفة التي تعتمد على الاتصالات والإنترنت في تسيير وإدارة شؤونها الخدمية والإنسانية والإغاثية والتعليمية والاقتصادية والطبية ، كما انعكس ذلك علي تطبيع مظاهر الحياة والتخفيف من معاناة اليمنيين وتسهيل عملية اتصالهم وتواصلهم. وعلى مدى سنوات العدوان الخمس لم يتوقف قطاع الاتصالات والبريد من التطوير والبناء المؤسسي ، إذ تم اعتماد البرامج والخطط الاستراتيجية عملاً بمصفوفة الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وبما يجسد نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد "يد تحمي ويد تبني" وترجمة ذلك على أرض الواقع ، فأطلقت الكثير من المشاريع الإنشائية المتمثلة في إنشاء وتشييد الأبراج والمحطات ، وتوسعة الشبكة النحاسية داخل المدن والمحافظات الأكثر ازحاماً ، والإعلان عن إدخال سعات دولية جديدة للإنترنت لمواجهة الاستخدام المتزايد للخدمة ، كما تم تنفيذ أعمال صيانة الشبكة والصيانة الوقائية بهدف تحسين وتجويد الخدمة ، فضلاً عن تبني العديد من مشاريع التطوير والتحديث المؤسسي والمهني ، تصدرها الإعلان عن تنفيذ مشروع هيكلة المؤسسة العامة للاتصالات بما يمكنها من تأدية دورها الاستراتيجي و
ومن اللافت بعد مضي خمسة أعوام من الصمود أن تستمر وزارة الاتصالات والقطاعات وشركات الاتصالات بتقديم خدماتها بالرسوم الأصلية وفقاً لأسعار ما قبل العدوان 2014 ، دون أن يشعر المواطن بارتفاع كلفة الصيانة والتشغيل ، وتضاعف الأعباء والنفقات المالية الإضافية التي تحملها القطاع بسبب تدني قيمة العملة الوطنية وانعدام الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود التي تعتمد عليها الاتصالات في تشغيل السنترالات والأبراج والمحطات المنتشرة في أرجاء البلاد ضماناً لاستمرار الخدمة وتقديراْ للوضع الاقتصادي للمواطن.

 ومع ما تعرض له قطاع الاتصالات والبريد من مخططات تدميرية وتشطيرية طالت الشبكة الوطنية وشركاتها وحاولت المساس بالسيادة الوطنية ، إلا أن الوزارة والقطاع نجح في كسر تلك المخططات وإفشالها ، واستمر في تغذية خدمات الاتصالات والإنترنت والبريد من العاصمة صنعاء إلى محافظات الجمهورية بما فيها المحافظات الشرقية والجنوبية الواقعة تحت سلطة الاحتلال ، كما عملت على مد فروعه في المحافظات بكافة الدعم المالي والفني واللوجستي لأعمال الصيانة وتشغيل الخدمات
  عدد القراء: 39

رجوع
  

 

عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020