بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الأربعاء 15 ذو الحجة 1441 هـ 05 أغسطس, 2020
بيان صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات : تاريخ النشر: 18/06/2020
18 يونيو 2020 - صنعاء - بشأن استهداف دول تحالف العدوان لخدمة الاتصالات وتدمير عدد من منشآت الاتصالات المدنية بمحافظتي عمران وصنعاء بكل استنكار واستهجان تدين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الجرايمة النكراء التي ارتكبها طيران دول تحالف العدوان بحق منشآت للاتصالات المدنية في أقل من 24 ساعة ، والتي طالت شبكة ومحطات وأبراج الاتصالات في منطقة بني غيث مديرية بني صريم ، وجبل ذروة مديرية ذبيين بمحافظة عمران ، وتبة الحاوري مديرية همدان بمحافظة صنعاء ، بأكثر من خمس غارات جوية بشكل هيستيري يعكس النزعة السادية والانتقامية والعدوان الهجمي السافر في استهداف مختلف الخدمات وزيادة معاناة الناس ، نتج عنها تدمير كامل لتجهيزات شبكة التراسل ومحطات البث وأبراج الاتصالات وحرمان مناطق واسعة من الخدمة . وتؤكد وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن هذه الهجمات أدت لخروج خدمات الاتصالات والإنترنت عن أكثر من 15 مديرية في محافظتي عمران وصنعاء والجوف وحرمان مئات الألآف من المدنيين عن الخدمات الأساسية للاتصالات ليصبح عدد المناطق اليمنية المعزولة عن العالم 87 منطقة ومديرية بسبب استهداف العدوان المتكرر والمباشر لمواقع ومنشآت البنية التحتية للاتصالات وما ألحقته من دمار وأضرار بالغة أضرت بالشبكة الوطنية. إن ما تعرضت له شبكات الاتصالات في ثلاث مديريات بمحافظتي عمران وصنعاء خلال أقل من 24 ساعة ، يأتي في سياق الإجراءات التصعيدية ضد ملايين المدنيين في اليمن ، وسعي دول تحالف العدوان الممنهج لتكريس سياسة العقاب الجماعي والإضرار بهم عبر خنقهم ومنعهم من التواصل والاتصال وصنع المزيد من الأزمات التي تضاعف من مآسي المواطنيين في اليمن وتفاقم معاناتهم ، وخاصة في ظل تفشي الامراض وحاجة الناس الماسة لخدمة الإتصالات ، وهي كواحدة من جرائم الحرب التي يمعن العدوان في ارتكابها ضد أبناء الشعب اليمني.
وعليه فإن وزارة الاتصالات تحمل دول تحالف العدوان المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة إزاء تورطها واستمرار تنفيذ هجماتها البربرية ضد منشآت الاتصالات المدنية التي يستفيد منها الجميع بدون استثناء ، وما يترتب عليها من تداعيات سلبية تضر بمسار الإجراءات الاحترازية والوقائية في التصدي لفيروس كورونا ، وتزيد من فرص تفشي الوباء في أوساط المدنيين اليمنيين ، بعد أن تسببت بتعطيل خدمات التواصل ومنع حصول المرضى من حق المعلومات الطبية والإسعافية اللازمة ناهيك عن إعاقة ومنع وصول سيارات الإسعاف الإغاثية الفورية ، بعد أن دمرت أكثر من 1037 منشأة اتصالات في مختلف مواقع الجمهورية اليمنية. 


إن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تعبر عن استيائها البالغ إزاء تورط وتواطؤ المجتمع الدولي مع آلة العدوان لقتل المدنيين في اليمن وتدمير المنشآت المدنية ومقدرات البنية التحتية للشبكة الوطنية للاتصالات ، كما أن الوزارة وهي تعبر عن عدم الجدوى من مناشدات المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي والاتحادات والمنظمات ذات الاختصاص ، إلا أنها في ذات الوقت تحملها المسؤولية الإنسانية والتاريخية إزاء صمتها وتجاهلها هذا النداء والنداءات المتكررة السابقة ، وفشلها في القيام بواجباتها المحتمة عليها لضمان أدنى مستويات الحقوق الإنسانية للمدنيين في اليمن.

صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات
الخميس - 18 يونيو/حزيران 2020
  عدد القراء: 161

رجوع
  

 

عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020