بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الأربعاء 15 ذو الحجة 1441 هـ 05 أغسطس, 2020
الاستراتيجيات
وثيقة الرؤيا الاستراتيجيه | الحاجه الداعيه للتطوير والتوسع | الاهداف | المحور الاول | المحور الثاني | المحور الثالث | المحور الرابع | المحور الخامس | المحور السادس | المحور السابع | آليات تنفيذ أهداف وبرامج الاستراتيجيه | البرنامج المقترح لانطلاق مجتمع الاتصالات وتقنية ال | تهيئة البنيه التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات | تنمية الموارد البشرية | توسيع قاعدة قطاع الاعمال التكنولوجية والمعلوماتية | تنمية السوق المحلي والتصدير | : استخدام تقنية الاتصالات والمعلوماتية لدعم تطبيق | توسيع مجالات البحث التطبيقي والتطوير ونقل التقنية | الخلاصه
 
صفحة واحدة

الحاجة الداعية للتطوير والتوسع :-

إن قطاع الاتصالات أولا والبريد ثانيا يعدان عصب الدولة الحديثة ودورتها الدموية التي يصعب بدونها الحديث عن وجود دولة متواصلة مع نفسها ومتصلة بالعالم خصوصا في ظل التطورات التقنية الهائلة في مجال الاتصالات والمعلوماتية والتي تفرض تحديات هائلة على كل دول العالم لمواكبتها واللحاق بها واستيعابها الإ حكمت على نفسها بالتخلف والانعزال الأمر الذي يهدد بقاءها ووجودها نفسه في ظل ما يحصل من تغيرات عالمية يستحيل معها البقاء بعيدا داخل شرنقة الذات والانعزال؟

ويمكن أن نشير لأهم وأبرز الدواعي التي تفرض تطوير قطاع الاتصالات والبريد في اليمن في التالي :-

1-   توزع التجمعات السكانية في اليمن والتي تصل لأكثر من (70,000) تجمع سكاني الأمر الذي يستوجب ضرورة أيجاد الترابط والتواصل فيما بينها لدواعي اقتصادية واجتماعية وأمنية وهو ما لم يتم بدون دعم قوي من الدولة على اعتبار إن ذلك هو مسئولية الدولة بالدرجة الأولى .

2-   التطورات التقنية الهائلة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والتي تنتج كل يوم الجديد في هذا المجال مما يستوجب ضرورة تطوير أجهزتنا وتقنياتنا لمواكبة هذه التطورات سواء فيما يتعلق بالاتصالات الهاتفية أو شبكة المعلومات والإنترنت أو في الخدمات البريدية والمالية الحديثة والمتطورة .

3-   تراجع فرص العمل في القطاعات التقليدية والحاجة إلى توفير فرص عمل بديلة في القطاعات الحديثة المعتمدة على تقنيات الاتصال والمعلوماتية لجعل العنصر البشري اليمني ميزة بدلا من أن يكون عبئ فيما لو لم يتم تطوير هذا القطاع .

4-   تحقيق أقصى استفادة ممكنة من البنية الأساسية التي أنفقت عليها مبالغ هائلة في الماضي سواء فيما يتعلق بالمباني أو الشبكات والتجهيزات الفنية وغيرها والتي أن لم يتم استثمارها مستقبلا من خلال التطوير والتوسيع ستعد إهدارا كبيرا لا طائل منه .

5-   أن كل البدائل المتاحة لاستثمار القطاع الخاص تعتمد وتقوم على ما هو متاح ومتوافر من بنية أساسية للشبكة الوطنية والتي بدونها يعجز القطاع الخاص عن الدخول في الاستثمار في هذا المجال .

 



وثيقة الرؤيا الاستراتيجيه | صفحة 2 من 19 | الاهداف
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020