بوابة الحكومة دخول   بحث
 
الاثنين 10 صفر 1442 هـ 28 سبتمبر, 2020
الاستراتيجيات
وثيقة الرؤيا الاستراتيجيه | الحاجه الداعيه للتطوير والتوسع | الاهداف | المحور الاول | المحور الثاني | المحور الثالث | المحور الرابع | المحور الخامس | المحور السادس | المحور السابع | آليات تنفيذ أهداف وبرامج الاستراتيجيه | البرنامج المقترح لانطلاق مجتمع الاتصالات وتقنية ال | تهيئة البنيه التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات | تنمية الموارد البشرية | توسيع قاعدة قطاع الاعمال التكنولوجية والمعلوماتية | تنمية السوق المحلي والتصدير | : استخدام تقنية الاتصالات والمعلوماتية لدعم تطبيق | توسيع مجالات البحث التطبيقي والتطوير ونقل التقنية | الخلاصه
 
صفحة واحدة

المحور الثالـث: تنميـة المـوارد البشرية:

 الاستثمار في عقول الشباب اليمني هو أهم ركيزة لتحقيق التقدم والانطلاقة التقنية ويشمل ذلك التعليم والتدريب وصقل المهارات التي يحتاجها الإنتاج والتصدير والتسويق واستخدام تلك التقنيات على المستوى الوطني. وتمثل القوى البشرية المدربة أهم العوامل في بدء الانطلاقة التقنية واستمراريتها وذلك بما تمثله هذه القوى من طاقات مبتكرة ومنتجة ومستخدمة للتقنيات المتقدمة وللمعلومات. ومن ثم فان إعداد وتنفيذ خطط مكثفة وعاجلة للتنمية البشرية في التعليم والتأهيل والتدريب على تقنيات الاتصالات والمعلومات المتقدمة يعد أساسا لا غنى عنه لإنجاح البرنامج.

 ان إعادة النظر في المناهج الدراسية على مستوى التعليم الأساسي والثانوي والمتوسط والعالي يعد شرطا ضروريا للنجاح في تنمية الموارد البشرية في عصرنا، فالتعليم هو بوابة مجتمع المعلوماتية لذلك يجب التركيز في المناهج التعليمية على الرياضيات والعلوم الحديثة والتقنية ويجب إعادة النظر في المناهج بما يكفل اكتساب الطلبة والطالبات مهارات هامة جدا وضرورية لعملهم المستقبلي وبشكل خاص : القدرة على المحاكاة ، والبحث عن المعلومات وتجميعها وتنظيمها واستخلاص النتائج منها والتعامل مع تقنية المعلومات ومع مصادر المعلومات ومع التجارة الإلكترونية وباقي مكونات إقتصاد المعرفة وعموما لابد من السعي إلى تطوير المعاهد المتوسطة والجامعات بما يتناسب مع تزويد سوق العمل بالمهارات التقنية والعلمية المتقدمة ولابد من التأكيد على أهمية التدريب الذاتي والتعليم المستمر وإقامة نقاط للتدريب الدائم في جميع المؤسسات الخاصة والعامة والحكومية.

 كذلك فان استمرارية الانطلاقة التقنية يستلزم الاهتمام الخاص بتأهيل الأطفال - من سن 6 إلى 15 سنة - وإعدادهم إعدادا جيدا للتعامل مع أدوات عصر تقنية الاتصالات والمعلومات مما يمثل ولا شك أهم استثمار في مستقبل الوطن.

 ويجب أيضا الاهتمام بالتدريب المتخصص المكثف في مجالات حديثة للشباب الخريجين لتأهيل أجيال شابة من رجال الصناعة والإدارة والأعمال وخاصة في مجالات استخدام تلك التقنيات بكفاءة وإدارة المشروعات التقنية وفنون التسويق.

 وكذلك ينبغي الاستفادة من الخبرات اليمنية والعربية العاملة في الخارج في مجالات التقنية والمعلومات وجذبها للمشاركة الفعالة في هذا البرنامج الوطني.

 ويجب أن تشجع الدولة كذلك وأن تمول تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات – الإنترنت – الطب عن بعد – التعليم عن بعد وغيرها وكذلك في مجالات التنمية البشرية الأخرى مثل الصحة والإسكان حتى يمكن تحقيق الرؤية الإستراتيجية للمجتمع في تلك المجالات.



المحور الثاني | صفحة 6 من 19 | المحور الرابع
  
  
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2020