بوابة الحكومة دخول   بحث

وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي ينظمان معرض وندوة آثار العدوان على القطاع السياحي : تاريخ النشر: 30/10/2017
و قد ناقشت الندوة خمس اوراق عمل حيث حملت الورقة الاولى عنوان (المواقع الأثرية في مرمى العدوان) قدمها رئيس الهيئة العامة للاثار والمتاحف مهند السياني، والورقة الثانية (الترويج السياحي ودوره في بقاء اليمن ضمن الخارطة السياحية رغم العدوان) قدمها نائب المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي أحمد البيل ، والورقة الثالثة (الاثار السلبية على القطاع السياحي جراء العدوان على بلادنا) قدمتها الاستاذة نجاة الشامي مدير عام الادارة العامة للمرأة بوزارة السياحة.
بينما الورقة الرابعة (تاثير القطاع السياحي الخاص جراء العدوان على بلادنا) قدمها الاستاذ محمد سلطان نائب رئيس الاتحاد اليمني للفنادق ،بالاضافة الى ورقة رابعة بعنوان (الاعلام ودوره في التوثيق وفضح جرائم العدوان) الاعلامي عبد الكريم المدي. وورقة قدمها الاستاذ محمد بازع عن الاتحاد اليمني للسياحة ركزت حول خسائر المنشئات السياحية. وأعتبر المشاركون في ختام أعمال ندوة (آثار العدوان على القطاع السياحي) إن التدمير المتعمد من قبل العدوان السعودي وحلفائه على اليمن للتراث الثقافي يمثل جريمة حرب، وأن استمرار استهداف مواقع التراث اليمني يمثل جريمة حرب مع سبق الإصرار والترصد. وطالب المشاركون في ختام أعمال الندوة ،التي شارك فيها عدد من المهتمين بالقطاع السياحي، بضم حماية التراث الى مهمات السلام الاممية وبعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، كما طالبوا المنظمات الدولية المعنية بحماية حقوق الانسان والتراث العالمي والانساني وحماية البيئة ومكونات المنتج السياحي اليمني بالقيام بدورة المناط والضغط على الحكومات المختلفة في حفظ الدماء ووقف الجرائم والانتهاكات الصارخة التي يرتكبها العدوان في حق الانسان اليمني وتراثه الحضاري والتاريخي. ودعت مخرجات الندوة إلى توثيق وتوضيح حقيقة سيطرة التنظيمات المتطرفة على أهم المحافظات الجنوبية، وعدم قيام تحالف العدوان باستهدافها، بل هناك تواطؤاً واضحاً معها يُسهل مهمة توسعها في السيطرة على الأرض وارتكاب المذابح بحق المدنيين والتدمير المتعمد للمكون السياحي والتراثي والحضاري والانساني في اليمن عموما وفي عدن ولحج وأبين وحضرموت وغيرها من المدن اليمنية. وحث البيان جميع منظمات المجتمع المدني على السعي إلى اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير الهادفة إلى حماية المواقع، منها إعداد ملف يحوي خارطة تشمل كافة الإحداثيات للمواقع والمعالم الأثرية في اليمن التي تم استهدافها وتدميرها، وتسليمه خارطة متكاملة لمنظمة اليونسكو بهذه المناطق بما يجنب استهدافها من قبل قوات العدوان والته العسكرية التدميرية باعتبارها تراثاً إنسانياً عالمياً. كما أكد على اهمية إعداد استراتيجية للتنمية السياحية لما بعد الحرب ومطالبة المنظمات الدولية وعلى رأسها اليونسكو بضرورة تشكيل لجان فنية لفحص هذه الأضرار وتقييمها في كافة المواقع التي اُستهدفت من قبل العدوان، ودراسة تحويل المواقع التي تعرضت لأضرار قصف إلى متاحف حية، كشاهد حي على جرائم العدوان. ورفع المشاركون في الندوة برقية شكر وعرفان إلى الجيش واللجان الشعبية ممن يقدمون ارواحهم رخيصة في سبيل مواجهة العدوان وآلته العسكرية التخريبية وفي الذود عن حياض الوطن وكرامة الشعب اليمني وتجنيبه الاستهداف من قبل قوى الشر المتمثلة في داعش والقاعدة ذات الصبغة السعودية والصناعة الامريكية. يذكر أن الندوة يصاحبها معرض فوتوغرافي يستمر لمدة اسبوع في بيت الثقافة بمشاركة عدد كبير من المصورين من مختلف محافطات الجمهورية ممن قدموا اكثر من 70 عملا فوتوغرافيا متنوعا جسد حجم الدمار الذي لحق بالقطاع السياحي في مختلف مجالاته بالاضافة إلى بعض اعمال الرسم على الزجاج جسدت جماليات واجهات مدينة صنعاء.

  عدد القراء: 19

رجوع
  
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2017