بوابة الحكومة دخول   بحث
الاستراتيجيات
خطة التنمية | استراتيجية الإعلام السياحي | خطة وزارة السياحة للعام 2007م | خطة وزارة السياحة للعام 2008م | خطة وزارة السياحة للعام 2009م | خطة عمل وزارة السياحة لعام 2010م | توصيات | استرتيجيات
 
صفحة واحدة

 

خطة التنمية السياحية
 
          لقد أصبحت السياحة من القطاعات الأساسية للاقتصاد الوطني في معظم دول العالم من حيث إسهامها في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز ميزان المدفوعات ، وتمويل خطط التنمية ، وتوفير فرص عمل للسكان، ورفع مستوى معيشتهم ، بالإضافة إلى كونها وسيلة للتعارف والسلام بين الدول والشعوب والأفراد.
 
          المؤشرات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية توحي بحدوث تطورات متوالية لحركة السياحة العالمية إذا احتلت السياحة المكانة الأولى في النشاط الاقتصادي العالمي ، وحققت السياحة الدولية رقم قياسي بلغ 900 مليون سائح في عام 2007م. فيما ارتفع معدل السائحين بنسبة تزيد عن 6% مقارنة بعام 2006 وبارتفاع يصل إلى 52مليون سائح لعام2007 م.
 
إن هذا النمو المتسارع جعل الاهتمام بالتنمية السياحية في أولويات الاهتمامات الحكومية في الكثير من أقطار العالم، واليمن وهي تسعى أن تعزز من وجودها في الأسواق السياحية كان عليها أن تولي التنمية السياحية أهمية خاصة اعتماداً على استمرار النمو السياحي العالمي للأعوام القادمة على الرغم من كل الأزمات المؤثرة على هذا القطاع ، ومرد ذلك إلى :
 
*    النمو المتزايد لعدد السكان في العالم.
*    تزايد أوقات الفراغ.
*    تطور برامج الترويج والتسويق.
*    تطور وسائل المواصلات.
*    ارتفاع مستوى المعيشة في الدول المصدرة للسياح.
*    الانفراج الملحوظ في العلاقات الدولية.
*    مقتضيات العولمة.
وتتوقع المنظمة العالمية للسياحة (UNWTO) أن تحتل السياحة المرتبة الأولى بين الموارد الاقتصادية خلال السنوات القادمة سابقةً لتجارة النفط،حيث يتوقع ارتفاع عدد السياح (بحسب المنظمة العالمية للسياحة)إلى ما يقارب 1500مليون بحلول عام 2020م، لذلك أصبحت الدول التي تمتلك مقومات السياحة تتسابق في حشد كل طاقاتها المادية والبشرية وما تمتلك من مقوماتٍ لاستقطاب أكبر قدرٍ ممكنٍ من السياح، وتقديم كافة التسهيلات الاقتصادية والتشريعية لجذب المستثمرين إلى القطاع السياحي.
 
 واليمن تمتلك مقوماتٍ طبيعية تتمثل بالموقع الجغرافي المتميز الواقع على خط الملاحة الدولية والمطل على مسطحين مائيين بطول شاطئي يبلغ 2500كيلومتر،إضافةً إلى تنوع التضاريس بين جزر وسواحل ومرتفعاتٍ جبلية وهضابٍ وأودية وصحاري واسعة، الأمر الذي أدى بدوره إلى تنوع طبيعي على سطح الأرض من محمياتٍ طبيعية، وينابيع مائيةٍ حارة، وتنوعٍ بيئي في أعماق البحر من شعبٍ مرجانيةٍ،وأحياء بحرية، ناهيك عن المقومات الحضارية والتاريخية الممتدة لآلافٍ من السنين مخلفةً وراءها الكثير من المعالم الأثرية التاريخية كالقلاع والحصون وبقايا معابد وسدود تحكي بلسان حالها قصة حضاراتٍ لبلدٍ استحق عن جدارة تسمية " بلاد العرب السعيدة".
 
وعلاوةً على المقومات الطبيعية والحضارية، تمتلك اليمن مقوماتٍ ثقافية تتمثل في الطراز المعماري الفريد من نوعه المختلف من منطقةٍ إلى أخرى، والمتمازج مع الطبيعة والبيئة المحلية مشكلاً لوحة إبداع فنيٍ متناسق الألوان، بالإضافة إلى مورثٍ فلكلوريٍ حافل يتجلى بألوان الطرب اليمني الأصيل ومدارسه المتنوعة كالغناء الصنعاني، و الدان الحضرمي، والإيقاعات اللحجية واليافعية، وألوان الرقص الشعبي والأهازيج الشعبية التي تتميز بها كل منطقةٍ من مناطق اليمن، والأزياء والعادات والتقاليد الشعبية اليمنية العربية الأصيلة .
 
كل ذلك التمازج والتناغم بين البيئة اليمنية ومكوناتها، والإنسان اليمني وموروثه الثقافي، شكل متاحفاً حيةً ما زالت ماثلةً للعيان تحكي قصتي حضارةٍ وسياحة، وتقدم منتجاً سياحياً (قل نظيره في المنطقة)، مما يجعل من اليمن واجهة استقطاب سياحي على المستويين الإقليمي والدولي.
 
وبالرغم من كل ما تمتلكه اليمن من مقوماتٍ سياحية (بيئية، وحضارية، وثقافية) إلا أن عائدات السياحة مازالت دون المستوى المطلوب ولا تمثل سوى نسبة(3%) من إجمالي الناتج القومي، وذلك بسبب الكثير من المعوقات منها:  
-افتقار المناطق السياحية لمكونات الخدمات السياحية من إيواءٍ وإطعامٍ وترفيه.
- انعدم البنية الأساسية في بعض المناطق.
- تدني مستوى تقديم الخدمات في المناطق التي توفرت لها بعض المرافق .
 
ومن هنا تأتي أهمية توفير الحد الأدنى من البنى التحتية الخدمية وإقامة المشاريع السياحية المختلفة وتنمية المنشآت والخدمات السياحية للمناطق السياحية المتعددة التي تعد من المرتكزات الرئيسية في تنشيط قطاع السياحة بشكلٍ خاص وتنشيط القطاعات الأخرى المرتبط نشاطها بالخدمات السياحية كالنقل، وتجارة التجزئة، وغيرها من الخدمات، وذلك بهدف تقديم خدمةٍ سياحيةٍ رفيعة المستوى، وتلبية احتياجات السائح في المناطق السياحية، تشجيعاً للسياحة الداخلية من جهة، وجذباً للسياح من الأشقاء والأصدقاء من جهةٍ أخرى.
 واستشعاراً بالدور الهام الذي يجب أن تلعبه السياحة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، وانطلاقاً من قناعة الحكومة ممثلةً بوزارة السياحة في جعل السياحة مورداً هاماً من موارد الدخل القومي، في إطار خطة التنمية الشاملة التي تنتهجها الحكومة، وبمشاركة القطاع الخاص في تنمية النشاط السياحي، وتنفيذاً للبرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية الأخ المشير/ علي عبدالله صالح -حفظه الله- تضع الوزارة خطة التنمية السياحية لتطوير المناطق والمواقع السياحية في الجمهورية. للمزيد
 

خطة التنمية | صفحة 1 من 8 | استراتيجية الإعلام السياحي
 
عن الحكومة اتصل بنا شروط الاستخدام بيان الخصوصية جميع الحقوق © محفوظة لحكومة الجمهورية اليمنية 2017